المجلس الانتقالي الجنوبي يتجاهل تهديدات محافظ أبين.. وينظم تظاهرة حاشدة في زنجبار – إرم نيوز‬‎

المجلس الانتقالي الجنوبي يتجاهل تهديدات محافظ أبين.. وينظم تظاهرة حاشدة في زنجبار

المجلس الانتقالي الجنوبي يتجاهل تهديدات محافظ أبين.. وينظم تظاهرة حاشدة في زنجبار

المصدر: فريق التحرير

نظم المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، اليوم السبت، تظاهرة جماهيرية حاشدة بمدينة زنجبار في محافظة أبين، وذلك في إطار ما يصفه باستكمال المجلس لأعمال الجمعية الوطنية والقيادة المحلية في المحافظات الجنوبية.

وقد شارك أعضاء المجلس الانتقالي في هذه التظاهرة، بحضور ممثلي التيارات والنقابات الجنوبية والمشاركين من داخل وخارج أبين، حيث رفع الحضور أعلام الجنوب والشعارات المؤيدة للمجلس الانتقالي، برئاسة محافظ عدن السابق اللواء عيدروس الزبيدي.

وقال الزبيدي مخاطبًا جماهير محافظة أبين: ”نسجل اعتزازنا الشديد بهذا اليوم ونحن بينكم في محافظة أبين الباسلة، التي شكّلت وتشكّل عمقًا استراتيجيًا ومددًا نضاليًا متصاعدًا في مسار نضال شعبنا الأبي في مرحلة الثورة والتحرير، ثم في مرحلة الدولة والاستقلال“.

وأكد أن ”المجلس الانتقالي الجنوبي، هو مجلس كل الجنوب ولن يقصي أحدًا أو يهمش أي مكون سياسي جنوبي، يحمل تطلعات شعب الجنوب ويناضل من أجل تحقيق الهدف المنشود“.

وأضاف الزبيدي، أن تظاهرة اليوم تأتي ”استكمالًا لخطة تدشين هيئات المجلس في محافظة أبين ومحافظات الجنوب؛ لتدشين القيادة المحلية والجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي وبنائه تنظيميًا وهيكليًا، استعدادًا للمرحلة القادمة“.

وقال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي: إن ”المجلس يبني أسسه وقواعده التنظيمية بثبات، ويسير بثقة كاملة يستمدها من شعب الجنوب الباسل، الذي عجزت صنعاء وقواها وأحزابها وميليشياتها عن هزيمته وإطفاء جذوة ثورته في سنوات ماضية، وفي ظروف أصعب وأكثر خطورةً وتدهورًا من ظروف اليوم“.

 

وتابع: ”صراعنا الجنوبي اليوم، مع نظام صنعاء ( الجديد / القديم ) وأحزابه التي مارست احتلالًا كامل الأركان منذ غزو 94، وأرادت تعزيزه بغزو 2015، هو صراع إرادة وبقاء، صراع الانتصار للحق والقضية الوطنية الجنوبية“.

ولفت إلى أن ”ما يجري اليوم لمحافظات الجنوب، هو عمل مخطط تقف خلفه الأحزاب والقوى المنضوية تحت الشرعية التي لم ترَ في تحرير الجنوب انتصارًا على مشروع القوى الانقلابية، وإنما رأت فيه ما يحقق إرادة الجنوب في التمكين على أرضه، ويسلبها نفوذها وهيمنتها وتسلطها على الجنوب وشعبه، لذلك ناصبت الجنوب العداء في محاولة يائسة منها لإعادة إنتاج نظام الاحتلال بواجهة جديدة“.

 

تحذير

وجاء تنظيم تظاهرة المجلس الانتقالي الجنوبي في زنجبار، رغم تحذيرات محافظ أبين، اللواء أبوبكر حسين، المجلس الانتقالي الجنوبي من إقامة أي فعالية سياسية في مدينة زنجبار.

ونقل موقع ”عدن الغد“، عن حسين، قوله: إن ”قيادة السلطة المحلية بعثت برسالة عاجلة إلى قيادة المجلس الانتقالي توضح لهم فيها أن المحافظة غير مهيئة لإقامة أي فعالية سياسية داخلها“، داعيًا إلى ”إلغاء الفعالية“.

وكشف محافظ أبين، أنه ”وجه الأجهزة الأمنية بمنع إقامة أي فعالية داخل مدينة زنجبار“، محمّلًا قيادة المجلس الانتقالي ”المسؤولية عن أي تصادم أو حوادث قد تحدث نتيجة الإصرار على إقامة المهرجان، اليوم السبت“.

وتحدثت وسائل إعلام محلية، أن قرار محافظ أبين ـ الذي لم يستجب له المجلس الانتقالي بل خالفه بتنظيم تظاهرة اليوم ـ جاء بإيعاز من نائب الرئيس اليمني اللواء محسن الأحمر.

ردود مؤيدة

ولاقت الفعالية ترحيبا واسعا من قبل نشطاء جنوبيين، حيث قال المحلل السياسي والمقرب من المجلس الانتقالي منصور صالح في منشور على صفحته في فيس بوك أنه : ”بالنظر الى تعداد سكان محافظة أبين والى حملة التحريض والتهديد والوعيد للمشاركين وبالنظر الى ظروف الناس القاسية وتوقف المعاشات وارتفاع اجرة المواصلات ،وتباعد المسافات بين مديريات محافظة أبين، وبالنظر الى كل ذلك فان الحضور الحاشد الذي شهدناه في أبين اليوم يستحق ان يطلق عليه اسم مليونية أبينية تاريخية، لقيمتها ومعناها وللرسالة بالغة الدلالة التي أوصلتها“ .

من جانبه قال الأكاديمي والباحث السياسي  حسين لقور إن ”ابين التي تمتد حوالي 200 كم على شاطئ البحر العربي من احور إلى رصد ومن المحفد إلى زنجبار لا يمكن اختزالها في قريتين وفي أشخاص فاسدين لا يمتون بصلة لغالبية أبناء هذه المحافظة البطلة (…) ”

و قال الكاتب السياسي اليمني أحمد الربيزي : ”أرادوا عزل أبين عن أهلها وعن محيطها الجنوبي فأبت أبين الاّ أن تكون أبين التي يعرفها الجميع خط أول في الدفاع عن الجنوب وشعب الجنوب وأهدافه الثورية (…)“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com