بالفيديو.. هذا ما يفعله الحوثيون بكل من يشتم إيران

بالفيديو.. هذا ما يفعله الحوثيون بكل من يشتم إيران

قال المواطن اليمني عبدالعزيز الحسني الذي كان محتجزًا قبل شهر لدى سجون الحوثيين، إنه تعرض لتعذيب جسدي ونفسي كبيرين، أثناء فترة احتجازه التي استمرت 6 أيام، مؤكدا أنه نجا من الموت بأعجوبة.

وأضاف الحسني، الذي يقطن حاليًا مع عائلته في مدينة جدة السعودية، والذي اشتهر من خلال مقطع فيديو مسرب يظهر اللحظات العصيبة، والتعذيب الذي كان يتلقاه أثناء اعتقاله، إنه استطاع بصعوبة تجاوز الأثر النفسي العميق من التجربة المؤلمة.

وقال الحسني في سرد لكيفية اعتقاله، في لقاء على قناة “العربية” الاثنين، إنه  كان يعمل في السعودية وفي فترة إجازته ذهب إلى اليمن، وفي أحد الأيام استقل سيارة أجرة وكان مرتديًا الزي الرائج في السعودية، فدار حوار سياسي بينه وبين السائق الذي علم من طريقة لباسه بأنه يعمل في السعودية.

وأردف الحسني، بأن السائق توجه له بالسؤال إن كان مقيما بالسعودية، فأجابه بنعم، وبدأ النقاش يأخذ منحى سياسيا، إذ بدأ السائق -الذي يرجح بأنه حوثي- بشتم اليمنيين المقيمين بالسعودية وكذلك التحالف العربي، وحاول الحسني الدفاع عن المقيمين اليمنيين الذين تحتضنهم السعودية، وما يقدمونه من دعم مالي لبلادهم وإعالتهم لملايين اليمنيين.

ويكمل الحسني حديثه، بأن النقاش احتد بين الطرفين، ولكن السائق استشاط غضبًا عندما قال له، إن ما وصلت إليه البلاد من دمار وفتن هو بسبب إيران.

وبعد أن أوصله سائق سيارة الأجرة لمنزله بوقت الغروب، قال الحسني، إن عناصر من ميليشيات الحوثي برفقة السائق أتت لمنزله فجرًا واعتقلته.

وقال الحسني، إن العناصر الحوثية نقلته إلى مكان مجهول بعد أن عصبت على عينيه وكبلت يديه، وعاملته بطريقة وحشية، إذ ضربوه ضربًا مبرحًا كما تم تعليقه بوساطة يديه في زنزانة، ومن ثم تعذيبه بالكهرباء واستمر ذلك 8 ساعات متواصلة.

ويكمل الحسني، بأنهم أخرجوه من الزنزانة بعد ذلك وهو معصوب العينين، فوصل إلى شخص يدعى أبو الحارث الذي بدأ بالتحقيق معه متهما إياه بالتجسس لصالح التحالف وقوات الشرعية.

وقال الحسني، إنه  كلما كان ينفي ذلك مراًا، يقومون برفع رجليه للأعلى ويبدأون بضربه على قدميه حتى يصاب بالإغماء، ومن ثم يصبون عليه الماء كي يستفيق، مشيرًا إلى أنه كان يجهش بالبكاء عندما كان يستفيق.

وبقي الحسني 6 أيام كاملة يلاقي المعاملة ذاتها وهو معصوب العينين، ويتلقى الأسئلة نفسها، عن إحداثيات الطيران والخلايا النائمة ومع من يتواصل من قوات الشرعية، وكان دوما يكرر كلامه بأنه مواطن يمني لا يعمل لصالح أي جهة كانت.

وفي يوم اعتقاله الأخير قال الحسني إنه “أدخل إلى سجن يوجد فيه العديد من المعتقلين الذين تظهر عليهم آثار التعذيب، وذهب إلى باب السجن وبدأ بالصراخ بطريقة هستيرية لإخراجه، حتى أتى شخص يدعى أبو حمزة، الذي أمر بتعذيبه ومن ثم إطلاق النار عليه بعد أن رفض الإدلاء بأي اعتراف، وهو ما تسبب بإدخاله المستشفى وإجراء عملية جراحية له، قبل إطلاق سراحه شرط عدم خوضه بالحديث عن الحوثيين وإيران.