انقطاع الكهرباء يفسد على اليمنيين فرحة المونديال

انقطاع الكهرباء يفسد على اليمنيين فرحة المونديال

المصدر: عدن- من عبداللاه سُميح

أفسد الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي فرحة اليمنيين باستقبال كأس العالم المقام في البرازيل، بالرغم من وجود أكثر من 55 شاشة عملاقة في معظم المحافظات لمتابعة المباريات بشكل جماعي.

وشهدت العاصمة اليمنية صنعاء الأربعاء، احتجاجات شعبية عارمة تطالب بعودة التيار الكهربائي وتوفير المشتقات النفطية التي عانت البلاد على مدى أيام ماضية من وجود أزمة حادة في توفرها.

وتتعرض خطوط نقل الطاقة الكهربائية بين محافظتي مأرب وصنعاء لاعتداءات متكررة من قبل من تصفهم السلطات بـ المخربين عادة ما تتسبب بخروج المنظومة الوطنية للطاقة الكهربائية عن الخدمة، في حين ما يزال الانقطاع يتكرر بشكل يومي في المحافظات الجنوبية لضعف القدرة الإنتاجية في توليد الكهرباء.

وأصيب معظم متابعي كرة القدم في اليمن بحالة من الإحباط نتيجة عدم استقرار وضع الكهرباء مع قدوم المونديال، حيث يقول الصحفي الرياضي فرحان المنتصر لـ إرم إن انقطاع الكهرباء سيؤثر على مشاهدة المونديال بالنسبة له كإعلامي متخصص في المجال الرياضي، بالرغم من وجود بدائل متمثلة بشاشات العرض المتوفرة.

وأضاف فرحان: ”محافظة عدن معظم سكانها يعشقون كرة القدم والرياضة، ولكأس العالم فيها وقعه الخاص، وسيلاحظ زائرها أعلام دول المنتخبات المشاركة وهي معلقة في أسطح المنازل والشرفات وعلى السيارات، فالكل هنا يتابع البطولة باهتمام وله منتخبه الخاص، وإن كان المنتخب الجزائري قد يحظى بإجماع المشجعين، لذلك فإن انقطاع الكهرباء بشكل متكرر يومياً قد يفسد فرحة المتابعين، والأمر لا يقتصر على المونديال فحسب، فالمدينة الساحلية حارة صيفا، وسكانها لا يطيقون انطفاء الكهرباء“.

وعلق ساخراً: ”سيظل حديث الناس هنا، متى انطفأت الكهرباء، ومتى ستعود، أكثر من حديثهم من فاز ومن سيفوز في المباريات والبطولة بشكل عام“.

وتسهل على الرياضيين في عدن متابعة البطولات الكروية الأوروبية والعالمية بفضل توفر شبكات محلية تتيح لمشتركيها متابعة المباريات من القنوات المشفرة باشتراك شهري لا يتعدى خمسة دولارات.

من جانبه قال صلاح سيف، أحد الشغوفين بكرة القدم العالمية: ”كنا ننتظر كأس العالم بلهفة شديدة، لنلجأ إليه بعيدا عن هموم السياسة وتردي الأوضاع الاقتصادية في البلد، لكن يبدو أن المعاناة هي قدرنا كيمنيين، فكأس العالم الذي انتظرناه طيلة أربع سنوات سنحرم من متابعته هذه المرة بسبب الانقطاع اليومي للكهرباء ولساعات طويلة، في حين تعجز الحكومة ووزارة الكهرباء عن وضع حل جذري لهذه المشكلة“.

وأضاف في حديثه لـ إرم أن ”مسألة اللجوء إلى المولدات الكهربائية هي الأخرى تتطلب مواجهة مشكلة أزمة المشتقات النفطية وعدم توفر البنزين، وقد استسلمنا للإحباط الذي سيحتم علينا متابعة بضعة مباريات فقط من المونديال العشرين عالميا أو لربما تقتصر متابعتنا على الأخبار فقط، وهذا حالنا للأسف“.

وأعلنت وزارة الشباب والرياضة في اليمن عن توفير أكثر من 55 شاشة عملاقة في الملاعب والصالات الرياضية بالتعاون مع شركة محلية للتسويق، لمتابعة مباريات كأس العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com