تضارب الأنباء بشأن مقتل القيادي الحوثي البارز صالح الصماد بغارة جوية للتحالف العربي

تضارب الأنباء بشأن مقتل القيادي الحوثي البارز صالح الصماد بغارة جوية للتحالف العربي

المصدر: عدن - إرم نيوز

أعلن الجيش الوطني اليمني، اليوم الثلاثاء، استهداف التحالف العربي عددًا من مواقع ومعسكرات تدريبية تابعة لميليشيات الحوثي بمحافظة حجة، نفذتها مقاتلات التحالف العربي، أسفرت عن مقتل 17 قياديًا حوثيًا في محافظة حجة، في حين تتضارب الأنباء، عن مصير صالح الصماد، رئيس ما يسمى ”المجلس السياسي الأعلى“، التابع للحوثيين وصالح.

وقال الموقع الإلكتروني الرسمي، التابع للجيش الوطني الموالي للحكومة الشرعية، إن ”الطيران الحربي التابع لقوات التحالف العربي، استهدف اجتماعًا لقيادات كبرى في منطقة (المحابشة)، ومن بينهم صالح الصماد.

وأشار الجيش الوطني، إلى أن مصير الصماد، ما يزال مجهولاً حتى اللحظة، في حين لقي طاقم ما يسمى ”الإعلام الحربي“ التابع لميليشيات الحوثي، مصرعه، جراء الغارة، التي استهدفت موقع الاجتماع.

وذكرت مصادر محلية، أن القيادي الحوثي البارز صالح الصماد، غادر، الإثنين، محافظة الحديدة باتجاه محافظة حجة، المتاخمة لها من جهة الشمال الغربي، بعد حضوره عرضًا قتاليًا.

ولفتت إلى أن الصماد، أثناء مغادرته للحديدة، زار مديريتي عبس وأسلم، التابعتين لمحافظة حجة، قبل أن يتجه صباح الثلاثاء، إلى مديرية المحابشة، لحضور الاجتماع المستهدف.

وجاءت الغارة الجوية، التي استهدفت اجتماع القيادات الحوثية، ضمن سلسلة غارات جوية، بلغ عددها نحو 18 غارة، استهدفت مواقع عسكرية تابعة للانقلابيين، ومعسكرات تدريبية بمنطقة ”هران“، القريبة من مديرية ”المحابشة“.

وأكدت قناة ”المسيرة“ التابعة للحوثيين، مقتل وإصابة أكثر من 30 شخصًا، إثر الغارات الجوية في منطقة ”هران“، بمحافظة ”حجة“، وقالت إن الغارات استهدفت أيضًا، منزل أحد مشائخ القبيلة.

وذكر الموقع الرسمي، للحوثيين، أن سيارة طاقم قناة ”المسيرة“، كانت من بين الأهداف التي استهدفها طيران التحالف العربي، دون الإشارة إلى مقتل أي من القيادات البارزة، في الجماعة الحوثية.

اختفاء قادة الحوثي

في ذات الإطار، كشفت مصادر يمنية أن عددًا من قادة الحوثي الذين وردت أسماؤهم في قائمة الملاحقة السعودية، اختفوا عن الأنظار، فيما لجأت شخصيات أخرى للتمويه خلال التحركات والتنقل.

وكشفت مصادر خاصة لـ ”إرم نيوز“ أنه ”منذ الساعات الأولى للإعلان عن القائمة السعودية للشخصيات الحوثية المطلوبة أغلق عدد من وزراء ومسؤولي الحوثي البارزين هواتفهم وتواروا عن الأنظار، حتى ممن لم تشملهم القائمة“.

وأضافت المصادر أن من ضمن الإجراءات التي اتخذها قادة الحوثي ”إتلاف هواتفهم النقالة التي تستخدم تقنية تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية، واستبدال أرقام الاتصال المملوكة لهم، علاوة على تغيير أطقم الحراسات الشخصية المرافقة لهم“.

وأفادت المصادر بأن المطلوبين الحوثيين غيروا مساكنهم ونقلوا مقرات مكاتبهم المعروفة إلى أماكن أخرى مجهولة، كما أعطى بعضهم صلاحيات إنهاء المعاملات واتخاذ القرارات لمن ينوب عنهم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com