وزير يمني: دعم الأمم المتحدة المباشر للحوثيين يكشف حالة التضليل

وزير يمني: دعم الأمم المتحدة المباشر للحوثيين يكشف حالة التضليل

المصدر: عدن- إرم نيوز

انتقد وزير الإعلام في الحكومة اليمنية الشرعية، معمر الإرياني، دعم الأمم المتحدة ”المباشر“، للانقلابيين الحوثيين، بمبلغ 14 مليون دولار، بذريعة برامج مكافحة الألغام في اليمن، التي تشهد حرباً منذ ثلاث سنوات.

وقال الإرياني، إن ”قيام منظمة الأمم المتحدة، بتقديم دعم مباشر للميليشيات الانقلابية، بحجة نزع الألغام، رغم قيام الميليشيات بزرع عشرات الآلاف من الألغام، يكشف حالة التضليل التي تتعرض لها المنظمة، والانحياز في تعاملها مع المأساة الإنسانية التي خلفتها تلك الميليشيات“.

وأشار آسفاً، إلى أن دعم منظمة الأمم المتحدة للميليشيات، ”يأتي كمكافأة لها على جرائمها في قتل المدنيين، وتشجيعاً لها للاستمرار في زراعة المزيد من الألغام التي تحصد أرواح الأبرياء في المدن والقرى اليمنية“.

وبحسب تصريحه لوكالة الأنباء اليمنية ”سبأ“، فإن هذا التناقض الواضح في دور الأمم المتحدة، تجاه الملف اليمني، يعود إلى استمرار المنظمة في استسقاء معلوماتها من مصادر ”انقلابية في صنعاء، وتجاهلها التنسيق والتعاون مع الحكومة الشرعية، ورفضها نقل مكتبها إلى العاصمة المؤقتة عدن، رغم تقديم الحكومة اليمنية، كافة الضمانات المتعلقة بأمن وسلامة البعثة، وتسهيل مهامها السياسية والإنسانية.

وقال الإرياني، إن ”هذا الرفض من قبل المنظمة ساهم بتبني المنظمة للكثير من المواقف المغلوطة وحول الأمم المتحدة إلى أداة بيد الميليشيات الحوثية“.

وحمّل وزير الإعلام اليمني، الأمين العام للأمم المتحدة، ومكتب المنظمة في صنعاء، المسؤولية الكاملة عن استمرار هذا الخلل الذي يضرّ بجهودها الإنسانية، ويسهم في إطالة أمد الحرب، التي يدفع تكلفتها المدنيون، وتهدد أمن واستقرار الإقليم والعالم.

كما حذّر الإرياني، الانقلابيين من توظيف هذا الدعم المقدم من الأمم المتحدة، في صناعة وتطوير الألغام، وتمويل أعمالهم الحربية.

مشيداً في الوقت نفسه، بالدعم المقدم من التحالف العربي الداعم للشرعية اليمنية، والذي مكّن الفرق الفنية في الجيش الوطني من نزع كميات كبيرة من الألغام في المناطق المحررة.

وكانت صحيفة ”الوطن“ السعودية، قد نقلت الخميس، عن مصادر مطلعة، أن الأمم المتحدة دعمت الانقلابيين بـ 14 مليون دولار، تحت غطاء برامج مكافحة زراعة الألغام في اليمن.

وتواصل الألغام التي زرعها الانقلابيون الحوثيون والموالون للرئيس المخلوع، علي صالح، حصد أرواح مئات اليمنيين، في مختلف المناطق اليمنية.

وذكرت منظمة ”هيومن رايتس ووتش“، في تقرير لها بشهر أغسطس/ آب، الماضي، أن الحوثيين وحلفاءهم، زرعوا ألغاماً أرضية في ست محافظات يمنية، إلى جوار الألغام التي زرعها تنظيم القاعدة، وهو ما تسبب بمقتل وتشويه أكثر من ألف يمني، وعرقلة عودة نحو ثلاثة ملايين نازح إلى مناطقهم، إلى جانب تعطيل عمل فرق المساعدات في المناطق المنكوبة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com