معلمو اليمن يعلّقون إضرابهم في مناطق ”الحوثيين“

معلمو اليمن يعلّقون إضرابهم في مناطق ”الحوثيين“

المصدر: الأناضول

أعلنت النقابة العامة للمهن التعليمية والتربوية في اليمن، اليوم الخميس، تعليق الإضراب الذي ينفذهُ أكثر من 166 ألف معلم بالمناطق الخاضعة للحوثيين، ابتداء من السبت القادم، بعد 3 أسابيع من تعثر انطلاق العام الدراسي.

وكانت النقابة قد أعلنت في مطلع تشرين الأول / أكتوبر الجاري الإضراب الشامل للمعلمين في 13 محافظة يمنية خاضعة لسيطرة الحوثيين، بسبب عدم صرف مرتباتهم الشهرية منذ عام كامل، وهو ما جعل تعليم 4.5 ملايين طفل يمني ”على المحك“، وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة ”يونيسف”.

وقالت النقابة، في بيانها، إن ”التعليق جاء بعد التزام حكومة الحوثيين، بصرف نصف مرتب لجميع التربويين بشكل منتظم نهاية كل شهر، إلى جانب توفير السلع والاحتياجات بما يساوي النصف الآخر من الراتب الشهري، دون الكشف عن موعد الصرف“.

وذكرت النقابة أنه تم الاتفاق على ”سرعة اتخاذ الإجراءات القانونية لإنشاء صندوق دعم التربية والتعليم، والبحث عن مصادر آمنة لتمويله لا تضيف أعباءً كبيرة تثقل كاهل المواطنين، وذلك ليقوم بالتدخلات اللازمة للتطوير وتخفيف معاناة المعلمين“.

وتم الاتفاق أيضًا بحسب البيان، على ”وضع حد للتدخل في شؤون المدارس والمؤسسات التعليمية من قبل أي جهة عدا الإدارة التربوية المختصة“، وذلك بعد تعرض عدد من المدارس اليمنية لاقتحامات من قبل مسلحي الحوثيين وتوجيه تهديدات لعدد من القيادات التربوية والنقابية.

ودعت نقابة المعلمين إلى تعليق الإضراب والانتظام في مدارسهم ومؤسساتهم التعليمية ابتداء من السبت المقبل، مشيرة إلى أن تعليق الإضراب سيظل إجراءً مؤقتًا وسريانه مرهون بوفاء الحكومة بالتزاماتها.

وفشلت جماعة الحوثي، في إطلاق العام الدراسي الجديد بمناطق سيطرتها في موعدين مختلفين، مطلع ومنتصف شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري، بسبب تمسك المعلمين بمطالبهم بعدم التدريس إلا بعد صرف مرتباتهم.

وخلافًا لمناطق الحوثيين، تشهد المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية استقرارا في العام الدراسي، الذي تم تدشينه منتصف شهر أيلول / سبتمبر الماضي.

وترفض الحكومة الشرعية، إرسال مرتبات الموظفين إلى المناطق غير الخاضعة لسيطرتها، بسبب خلافات حول مصير إيرادات مؤسسات الدولة في تلك المناطق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com