بعد اقتحام وزارة الخارجية.. ما الذي يخفيه الحوثيون لصالح؟

بعد اقتحام وزارة الخارجية.. ما الذي يخفيه الحوثيون لصالح؟

المصدر: صنعاء- إرم نيوز

ذكرت مصادر إعلام يمنية السبت أن ميليشيات الحوثي باتت تمارس أساليب جديدة لتضييق الخناق على أتباع الرئيس السابق علي عبدالله صالح في العاصمة صنعاء، مشيرة بأن الخلافات بين طرفي الانقلاب لم تخمد على أرض الواقع مثلما تحاول أن تظهره وسائلهم الإعلامية .

وقالت المصادر التي رصدتها إرم نيوز أن العلاقة بين الحوثيين وصالح بعد 24 أغسطس / آب الماضي ليست كما قبله، لافتة أن هناك إجراءات حوثية جديدة تمت الموافقة والمصادقة عليها من قبل زعيمهم للبدء بتنفيذها ضد حلفائهم التابعين لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح.

وأوضحت المصادر أن تلك الإجراءات تم بالفعل تدشينها قبل أسابيع بالتوازي مع إجراءات ولقاءات مصالحة مع صالح وحزبه عقب توتر العلاقة مؤخراً، لإيهام الأخير بحسن النوايا وعدم إثارته تحسباً لأي تحركات عسكرية أو سياسية قد يقوم بها صالح ضد الحوثيين .

وأشارت أن هناك عمليات مداهمة واعتقالات دشنتها الميليشيا الحوثية في صنعاء وبعض المحافظات الخاضعة لسيطرتها ضد عناصر حزب المؤتمر الشعبي، موضحة بأن اعتقال الصحفيين وتكميم أفواه إعلاميي المؤتمر كان أول عمل نفذته لإتاحة الطريق أمامها وتجنيبها إثارة الإعلام المؤتمري ضدها .

وكانت وسائل إعلام مقربة من حزب المؤتمر الشعبي العام أكدت أن مسلحين حوثيين اقتحموا يوم السبت مبنى وزارة الخارجية بصنعاء، وأصدروا أوامر بمنع دخول وزير الخارجية في حكومة الانقلاب غير المعترف بها، هشام شرف المحسوب على حزب المؤتمر .

وأوضحت أن هذه الخطوة جاءت بسبب رفض الميليشيات الحوثية تدخل شرف في شؤونها الخارجية والتحدث باسمها مع المنظمات الدولية بشأن إحلال السلام باليمن، لافتة أن الناطق الرسمي لها هو المخول بالتحدث عن أي مفاوضات سلام بالبلاد مع المنظمات الدولية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع