“ثورة العبير”.. رواية أولى “لربيع اليمن”

“ثورة العبير”.. رواية أولى “لربيع اليمن”

المصدر: صنعاء - (خاص) من محمد الشلفي

صدرت مؤخرا رواية “ثورة العبير” الأولى للكاتب والصحفي اليمني خالد العلواني، والأولى في تقديم صورة تتكئ في تفاصيلها على حدث الربيع اليمني في ثورة أطاحت بنظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح منذ ما يقارب ثلاث سنوات.

تحكي الرواية قصة “عبير” الفتاة التي تعيش ثوراتها الخاصة والعامة على وضع الكبت العام للمرأة اليمنية، وتهميش دورها، وتقع في قصة حب مع “هيثم” داخل أسرتها تمتد تجاربها إلى ساحات الهم العام وساحات ثورة فبراير.

ويقول الكاتب خالد العلواني عن روايته التي صدرت في 317 ورقة من القطع المتوسط عن دار خالد ابن الوليد: “يسألني الكثير من القراء من هي عبير.. ولهم أقول: عبير هي بطلة الرواية، والرواية بطلة القلب، العبير: هي المرأة الثائرة، والأنوثة المشعة، والغيمة العاطرة، والشهقة المدهشة والفراشة الملهمة، إنها آية الثورة وربيع الربيع العربي”.

ويضيف في كلمة توقيع الرواية، مساء الاثنين، في مؤسسة الإبداع الثقافية بصنعاء “لقد كان انبعاث المرأة اليمنية في الثورة انبعاثا حضاريا معجزا أنجزت فيه المرأة ثلاث ثورات متزامنة ومتداخلة: ثورة على نظرتها السلبية لنفسها، وثورة على نظرة المجتمع القاصرة إليها، وثورة على الواقع السيئ الذي يسيِّج أشواقها وطموحاتها في حياة كريمة”.

وذكَّر العلواني بحرصه على: “أن تخلوا الرواية من المصطلحات الغربية، حتى يعرف الشباب عظمة اللغة العربية واتساعها إلى أبعد مدى في أفق الإنسانية الرحيب وقدرتها على رسم أدق إحساس يختلج في أقصى مجس عصبي”.

كما أشادت القراءات النقدية لياسين الزكري وعبد الرزاق الحطامي بأسلوب الكتابة الشيق وتوثيق أحداث ثورة 11 فبراير واختراقها حاجز جاهزية ومسلمات عديدة في الذهنية اليمنية والعربية عموماً، والتحليق حد التماهي في أفق المثقف الثوري.

وأعتبروا الرواية حالة فلسفية ثقافية فكرية تتماهى مع حالة مشابهة ممثلة بالثورة فهي ليست فعلاً سياسياً وصراعاً دامياً فحسب.

جدير بالذكر أن العلواني يعمل في الصحافة حيث رأس تحرير صحيفة العاصمة ومجلة أبواب ويقدم برنامج “حديث السياسة” على قناة سهيل اليمنية التي يعمل فيها مديرا للأخبار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع