مجندة إسرائيلية فقدت اثنين من عائلتها في هجوم السابع من أكتوبر
مجندة إسرائيلية فقدت اثنين من عائلتها في هجوم السابع من أكتوبررويترز

دعوات داخل الجيش الإسرائيلي للتحقيق في إخفاقات حرب غزة

تعالت الأصوات داخل الجيش الإسرائيلي التي تدعو لضرورة استباق أي عمل عسكري جديد، ولا سيما ضد ميليشيا "حزب الله"، وبدء تحقيقات فورية على محورين، الأول إخفاقات الـ 7 من تشرين الأول/ أكتوبر، والثاني الأداء خلال الحملة العسكرية على غزة.

وأكدت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية في تقرير لها، اليوم الثلاثاء، أن الكثير من القادة الميدانيين على قناعة بأن هذا هو الوقت المناسب لبدء التحقيقات، مبينة أن رتب القادة العسكرية تتراوح بين مقدم وعقيد وعميد، حاربوا طوال 4 أشهر في قطاع غزة، قبل أن يُخفِّض الجيش القوات هناك.

أخبار ذات صلة
خبراء يؤكدون أهمية "محور فيلادلفيا" لإسرائيل في حربها على غزة

وبحسب الصحيفة، يرى هؤلاء أنه "يتعين التحقيق واستخلاص الدروس واتخاذ قرارات صعبة، وربما إقصاء قادة كبار، قبل بدء حرب جديدة"، موضحة أن رئيس الأركان هرتسي هاليفي هو الذي ينبغي أن يتخذ قرار التحقيق، خاصة أن الجيش منخرط في حرب خانيونس، ولديه 5 ألوية تتبع الفرقة 98 منخرطة في العمليات العسكرية هناك.

ونبَّهت إلى أن العديد من القادة الذين تحدثت معهم أخبروها في الأيام الأخيرة أن هذا هو الوقت المناسب لأن تعلن القيادة العليا للجيش مسؤوليتها علنًا عن الإخفاقات، حتى ولو لم تنته حرب غزة، وحتى ولو كانت هناك حرب وشيكة مع ميليشيا "حزب الله".  

التحقيق أولًا

ويعتقد هؤلاء أنه لو استقال كل المتورطين من قادة الجيش، سيكون لديهم وقت قبل سريان الاستقالة ودخولها حيز التنفيذ، حتى يشغل مناصبهم قادة آخرون.

الصحيفة نوهت إلى أن التعليمات التي صدرت من الجيش لأذرع البحرية والجو والمشاة هي الاستعداد لحرب مع "حزب الله"، طالما لا توجد طريقة أخرى لاعادة مستوطني الشمال إلى مساكنهم وإبعاد الميليشيا اللبنانية عن الحدود.

إلا أنها وجدت الكثير من القيادات الميدانية التي تطالب بالتحقيق أولًا في نتائج حرب غزة قبل الخوض في حرب أخرى في الشمال، على الأقل لاستخلاص الدروس، ودمجها في عمليات بناء القوة العسكرية وفي الخطط العملياتية والتدريبات التي تباشرها القوات العاملة في الشمال.  

الجيش يبرر

وتحدثت الصحيفة مع قائد إحدى الوحدات القتالية، ونقلت عنه أن موضوع التحقيق العاجل أصبح الشغل الشاغل للكثير من جنود وضباط وقادة الوحدات بالجيش.

ورأى أنه "طالما خفَّض الجيش القوات لم يعد هناك مجال للانتظار"، وقال: "للأسف، قادتنا لا يمنحوننا الشعور بأن الأمور جيدة، لقد دخلت الحرب إلى ما يشبه الروتين، بناءً على رؤى قديمة وليست من خارج الصندوق".

الناطق باسم الجيش اضطر للرد على تلك الدعوات، وقال في بيان نقلته الصحيفة، إن الجيش "سيبدأ مسيرة التحقيقات في الأسابيع القريبة القادمة، في اللحظة التي تتيح فيها طبيعة كثافة الحرب إجراء التحقيقات، إن الجيش وقادته حاليًّا منشغلون في الحرب والعمليات التي تخدمها".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com