جانب من القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان
جانب من القصف الإسرائيلي على جنوب لبنانرويترز

تقرير: نقطة التحول تقترب بين حزب الله وإسرائيل

حذّر تقرير إخباري فرنسي من أنّ ارتفاع وتيرة التصعيد على الحدود اللبنانية مع إسرائيل، بات ينذر بـ"امتداد الحريق" واتساع دائرة الحرب لتشمل لبنان.

وقال التقرير الذي نشره موقع "ليزيكو"، إن "التصعيد العسكري بين ميليشيات حزب الله وإسرائيل بات يهدد بتفجر الوضع في لبنان في أي لحظة مع استمرار القتال في قطاع غزة".

وأضاف أن "نقطة التحول في الحرب تقترب بشكل خطير على الحدود الشمالية لإسرائيل".

أخبار ذات صلة
تقرير: حزب الله غير مستعد لإهدار ترسانته من أجل حماس

وحذَّر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الأحد، من أن "ما نفعله في غزة يمكننا أن نفعله أيضًا في بيروت إذا تجاوز حزب الله خطًا أحمر" بمعنى آخر، يمكن لإسرائيل أن تقصف العاصمة اللبنانية بشكل مكثف، وفق التقرير.

ولم يحدد غالانت الحد الأقصى الذي يجب على الحزب الموالي لإيران ألا يتجاوزه تحت أي ظرف من الظروف.

وأضاف التقرير أن "التوتر يستمرّ في التصاعد، لدرجة أن عدد الإنذارات في شمال إسرائيل كان، يوم الأحد الماضي، للمرة الأولى منذ بدء الحرب، في 7 تشرين الأول/أكتوبر، أعلى من تلك المسجلة في الجنوب بالقرب من قطاع غزة".

وتطلق ميليشيات حزب الله الصواريخ، والصواريخ المضادة للدبابات، والمسيَّرات، وتم إجلاء عشرات الآلاف من سكان المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود كإجراء احترازي.

وعلى الجانب اللبناني، بدأ المدنيون بمغادرة المناطق التي تعد خطيرة باللجوء إلى الشمال، في حين ألقى الجيش الإسرائيلي منشورات لتسريع عملية النزوح الجماعي.

وفي بداية الحرب اقتصرت الاشتباكات على المناوشات، لكن القوات الجوية الإسرائيلية أصبحت في الأيام الأخيرة تنفذ ضربات أعمق بكثير في لبنان، في حين بدأ حزب الله يكثف هجماته، وفق ما يشير إليه التقرير.

وفي الوقت نفسه، تستمر الخسائر البشرية في الارتفاع، وأسفرت الأعمال القتالية الإسرائيلية عن مقتل 80 شخصًا في الجانب اللبناني، من بينهم 71 عضوًا في "حزب الله"، بينما قُتل 4 جنود إسرائيليين ومدنيين اثنين، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

أخبار ذات صلة
ما هي ترسانة الأسلحة التي يمتلكها حزب الله؟

"عدو مجهز"

وأشار التقرير إلى أنّه "إذا اندلعت الحرب فإن إسرائيل ستواجه عدواً أفضل تجهيزًا بكثير من حماس، ويمتلك حزب الله ترسانة تتألف من أكثر من 100 ألف صاروخ وقذيفة، بعضها، زودته به إيران، يتراوح مداه بين 500 إلى 700 كيلومتر.

وأمام هذا التصعيد، تدفع هيئة الأركان الإسرائيلية، بحسب معلقين عسكريين، نحو تصفية الحسابات مع ميليشيات حزب الله من خلال اللجوء إلى "عقيدة الضاحية"، في إشارة إلى قصف الطيران الإسرائيلي لهذه المنطقة من بيروت، معقل "حزب الله"، وهي التي كادت أن تُدمر خلال الحرب اللبنانية في صيف العام 2006.

هذه "العقيدة" تنص على استخدام "غير متناسب" للقوة، بما في ذلك ضد المناطق المدنية.

وأشار التقرير إلى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم تحذيره لـ"حسن نصر الله" بأنه "سيرتكب خطأ حياته" إذا أثار الحرب، فإنه يظل حذرًا، من أجل تجنب الصراع على 3 جبهات على الأقل في بعض الأحيان، في غزة ولبنان وسوريا، بينما تسعى الولايات المتحدة من جانبها إلى تجنب "حريق شامل"، وفق تعبير التقرير.

وبحسب مصادر دبلوماسية إسرائيلية، فإن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، يصر على أن إسرائيل تركز فقط على الحرب في غزة، ولا تسعى إلى توسيع الصراع الذي يمكن أن يؤدي إلى تورط عسكري أمريكي أكبر في الشرق الأوسط.

المصدر: موقع "ليزيكو" الفرنسي

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com