مواطنون يسيرون وسط الدمار في غزة
مواطنون يسيرون وسط الدمار في غزةأ ف ب

تواجه مصاعب.. تمديد مفاوضات هدنة غزة يوما آخر

نقلت وكالة "رويترز" عن قيادي في حماس أن مفاوضين من الحركة سيبقون في القاهرة ليوم آخر لإجراء مزيد من المحادثات بناء على طلب الوسطاء، لتستمر محادثات وقف إطلاق النار بعد مرور يومين دون انفراجة.

وقال القيادي إن الوفد "سيبقى في القاهرة اليوم الثلاثاء لمزيد من المحادثات ومن المتوقع أن يتم إنهاء هذه الجولة من المحادثات في نهاية اليوم".

وعُلقت آمال على أن تكون محادثات القاهرة المحطة الأخيرة قبل التوصل إلى أول وقف طويل الأجل لإطلاق النار في الحرب، وهو هدنة مدتها 40 يوما يتم خلالها إطلاق سراح عشرات الرهائن وضخ المساعدات إلى غزة قبل حلول شهر رمضان الذي يبدأ الأسبوع المقبل.

وكانت قناة "القاهرة الإخبارية" نقلت عن مصدر مصري رفيع المستوى، أن ثمة مصاعب تواجه مفاوضات القاهرة غير المباشرة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل للتوصل إلى هدنة، "لكنها ما زالت مستمرة".

ونقلت القناة عن المصدر قوله إن "المباحثات التي تعقد في القاهرة بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية وحركة حماس وقطر ما زالت مستمرة، بهدف التوصل لهدنة في قطاع غزة قبل شهر رمضان"، مضيفاً أن "هناك مصاعب تواجه المباحثات لكنها ما زالت مستمرة"، مؤكداً أنه "لا صحة لعدم الوصول إلى اتفاق حتى الآن".

يذكر أن جولة مفاوضات التهدئة بدأت الأحد الماضي في القاهرة بمشاركة مختصين من مصر وقطر وأمريكا وحركة حماس، دون تفاصيل أكثر ودون ذكر سبب عدم مشاركة إسرائيل.

أخبار ذات صلة
واشنطن تعلن موافقة إسرائيل مبدئيا على هدنة في غزة

ونقلت القناة "13" العبرية عن مسؤول إسرائيلي لم تسمّه، أن "تل أبيب تنتظر ردا من حماس على مقترحاتها بشأن تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، لا يوجد تغيير في الوضع"، دون توضيح طبيعة العرض المقدم للحركة والرد المنتظر.

ووفق إعلام عبري ودولي، يسعى الوسطاء حاليا لتقليل مساحات الخلاف بين الطرفين حول تفاصيل الانسحاب الإسرائيلي من القطاع وهوية المعتقلين من الجانبين المزمع الإفراج عنهم.

وأفادت تقارير بأن "حماس لن تقدّم تفاصيل أو معلومات بشأن الأسرى لديها "دون ثمن كبير يجب أن تدفعه إسرائيل على صعيد التخفيف من معاناة أهل غزة ووقف إطلاق النار". حسبما ذكرت وكالة "الأناضول".

وتعد هذه المفاوضات واحدة من سلسلة اجتماعات عقدت خلال الفترة الأخيرة لإرساء اتفاق بين الطرفين، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصر على عدم التجاوب مع مطالب "حماس"؛ ما يؤدي إلى تعثر المفاوضات.

وسبق أن سادت هدنة بين "حماس" وإسرائيل لأسبوع من 24 نوفمبر/تشرين الثاني وحتى 1 ديسمبر/كانون الأول 2023، جرى خلالها وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للغاية إلى غزة، بوساطة قطرية مصرية أمريكية.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com