تقرير: "تحرير الشام" تستغل الفقر في إدلب لتوسيع نفوذها

تقرير: "تحرير الشام" تستغل الفقر في إدلب لتوسيع نفوذها

ذكر موقع "المونيتور" الأمريكي، أن هيئة تحرير الشام، تستغل الفقر في إدلب ومناطق أخرى من شمال سوريا، لتجنيد مزيد من السكان وتوسيع نفوذها في المنطقة.

وأشار الموقع في تقرير له إلى أن الهيئة تعد الآن الفصيل الأكبر والأكثر سيطرة في محافظة إدلب، وسط محاولاتها المستمرة للسيطرة على مناطق أخرى لتوسيع نفوذها.

وبحسب ما نقل الموقع عن سكان محليين، فإن الهيئة "تحاول استغلال فقر الشباب لدفعهم للانضمام إلى صفوفها من خلال استدراجهم بمجموعة من الحوافز".

وقال شاب انضم إلى الهيئة منذ حوالي 5 أشهر: "عمري 20 عاما وقررت الانضمام إلى هيئة تحرير الشام على الرغم من رفض أسرتي".

وأضاف: "حقيقة أنني كنت بحاجة إلى المال، وأنني عاطل عن العمل وأفتقر إلى أي خبرة مهنية؛ دفعتني للانضمام إلى صفوف المجموعة.. لدي أصدقاء انضموا إلى المجموعة قبل عام وأقنعوني باتباع خطواتهم".

ولدى سؤاله عن أعمار أولئك الذين ينضمون إلى هيئة تحرير الشام، أجاب أن "العديد من الشباب ينضمون إلى المجموعة، ومعظمهم تتراوح أعمارهم بين 18 و 30 عاما"، مضيفا أن ما دفعه للانضمام هو "قيام الهيئة بحملات في الشوارع وأثناء صلاة الجمعة".

فريق تجنيد

وأشار التقرير إلى أن هيئة تحرير الشام "أنشأت فرق تجنيد في أطما وحريم والمناطق الشمالية والوسطى لمحافظة إدلب، وسرمدا عاصمة محافظة إدلب وجسر الشغور".

ولفت إلى أن الهيئة "تدفع لأعضائها رواتب شهرية تتراوح ما بين 100- 300 دولار حسب طبيعة العمل، في حين تصل رواتب المقاتلين في فصائل الجيش الوطني السوري، إلى نحو 35 دولارًا أمريكيًا".

وأوضح أن الراتب المرتفع هو ما دفع الكثير من الشباب للانضمام إلى صفوف الهيئة التي تستغل الآن الفقر، خاصة في مخيمات النازحين داخليا، لاستقطاب أكبر عدد من الشباب.

وذكر الموقع أنه في أوائل العام الجاري، أطلق ما يسمى بقسم التجنيد العسكري التابع للهيئة، دورة بعنوان "اللحاق بالأبطال"، لجذب أعضاء جدد للانضمام إلى صفوفها.

وأشار إلى أن الدورة كانت فقط للرجال المتزوجين الحاصلين على شهادات جامعية أو مدرسية، وتم تقسيمها إلى دورتين مدة كل منهما 30 يوما، واحدة للشريعة والأخرى للفصول العسكرية.

تشديد الخناق

في غضون ذلك، يتهم العديد من السكان الهيئة بتشديد الخناق عليهم، بحسب الموقع، الذي نقل عن أحد سكان مخيم أطمة للنازحين، قوله إن "الهيئة تتسبب عمداً في ظروف معيشية صعبة للمدنيين، من خلال تقييد المحروقات والكهرباء، وفرض رسوم على المعابر، وحتى على المأكولات والمشروبات".

وذكر أن "الهيئة لم تفرض بعد التجنيد الإجباري، على الرغم من أن ذلك يتم بشكل غير مباشر من خلال الدعاية الإعلامية والدروس الدينية في المساجد وخطب الجمعة وحملات جمع التبرعات التي تنظم للمقاتلين في الجبهة".

وأشار إلى أن "الفقر وخاصة بين الشباب، يدفع الكثيرين للانضمام إلى هيئة تحرير الشام من أجل المساعدة في إعالة أسرهم".

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com