3 تغييرات جوهرية في مدارس السعودية هذا العام.. تعرّف عليها

3 تغييرات جوهرية في مدارس السعودية هذا العام.. تعرّف عليها

بدأ نحو 6 ملايين طالب وطالبة في السعودية، اليوم الأحد، عاماً دراسياً جديداً يحمل ثلاثة تغييرات جوهرية وغير مسبوقة في أكبر بلد خليجي يسعى إلى تطوير نظامه التعليمي الذي يشرف عليه نحو 700 ألف معلم ومعلمة يعملون في قرابة 35 ألف مدرسة ومنشأة تعليمية.

وملأت سيارات وحافلات نقل الطلبة شوارع المدن الرئيسة في المملكة، فيما كثفت دوريات الأمن ورجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من وجودها عند التقاطعات الرئيسة، وأمام المدارس التي يتجمّع أمامها الطلبة.

ساعة النشاط.

يتميز العام الدراسي الحالي عن الذي سبقه، بزيادة مدة الدوام ساعة كاملة في 4 أيام من الأسبوع بعد أن قررت وزارة التعليم الشهر الماضي إضافة ساعة يومياً من الأحد للأربعاء تحت اسم “حصة النشاط غير الصفي” لجميع المراحل الدراسية.

وستكون حصة النشاط في منتصف اليوم الدراسي، فيما يحوي مجال النشاط هذا العام 7 برامج رئيسة، هي: الثقافة، والفنون، والرياضة والصحة، والأسرة والمجتمع، والعلوم والتقنية، والتربية الكشفية، والمشاريع الوزارية التي تندرج تحت محاور أكبر في مجالات: النشاط، والمواطنة الصالحة، والتعليم والتعلّم، والصحة، والتطوع والمشاركة المجتمعية، ومهارات الحياة، والاتصالات وتقنية المعلومات.

الرياضة في مدارس البنات.

سيتاح للطالبات في مدارس المملكة هذا العام ممارسة الرياضة كجزء من المنهاج الدراسي، بعد أن قررت وزارة التعليم في يوليو/تموز الماضي، تطبيق برنامج التربية البدنية في مدارس الفتيات، ابتداءً من العام الدراسي الحالي.

ومع عدم توافر بنية تحتية وبشرية لتطبيق القرار بشكل كامل، تقول وزارة التعليم إنها ستنفذ البرنامج “وفق الضوابط الشرعية وبالتدريج بحسب الإمكانات المتوافرة في كل مدرسة، إلى حين تهيئة الصالات الرياضية في مدارس البنات وتوفير الكفاءات البشرية النسائية المؤهلة”.

تقويم جديد.

يبدأ العام الدراسي الجديد في السعودية مع اعتماد وزارة التعليم لتقويم جديد يستمر لمدة 5 سنوات، ويتضمن تغييرات جوهرية في مواعيد بداية ونهاية العام الدراسي، إضافة لإلغاء إجازاتي منتصف الفصل الدراسي ومنع تقديم الاختبارات خلال شهر رمضان.

ووفقاً للتقويم الجديد سينتهي العام الدراسي الحالي في 15 مايو/أيار المقبل، ليكون واحداً من أقصر الأعوام الدراسية في تاريخ المملكة التي ستجنّب طلبتها ومعلميها أداء الاختبارات خلال شهر رمضان الذي يصادف خلال السنوات القليلة المقبلة شهور السنة الحارة.

وتندرج التغييرات الجديدة التي أقرتها وزارة التعليم هذا العام ضمن خطة واسعة لتطوير التعليم بالتزامن مع تطبيق البلاد لخطة “رؤية السعودية 2030″، وهي خطة تغيير أوسع تستهدف مختلف مناحي الحياة وتسعى بحلول العام 2030 إلى الوصول لاقتصاد متنوّع لا يعتمد على النفط فقط، وتخفيض نسب البطالة، وتوفير المساكن، وتحسين الخدمات المقدمة للسكان.