بعد اعتقالات طالت دعاة بارزين.. السعودية تكشف عن تفكيك خلايا استخباراتية – إرم نيوز‬‎

بعد اعتقالات طالت دعاة بارزين.. السعودية تكشف عن تفكيك خلايا استخباراتية

بعد اعتقالات طالت دعاة بارزين.. السعودية تكشف عن تفكيك خلايا استخباراتية

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

كشفت السلطات الأمنية السعودية، الثلاثاء، عن تفكيك خلايا استخباراتية تضم مجموعة من الأشخاص وتعمل لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة، وسط تسريبات بوجود علاقة بين عدد من الدعاة ورجال الدين البارزين الذين تم اعتقالهم في اليومين الماضيين وإعلان تفكيك الخلايا.

وأعلن مصدر سعودي مسؤول، أن ”رئاسة أمن الدولة في السعودية تمكنت خلال الفترة الماضية من رصد أنشطة استخباراتية لمجموعة من الأشخاص لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة ومصالحها ومنهجها ومقدراتها وسلمها الاجتماعي بهدف إثارة الفتنة والمساس باللحمة الوطنية“.

وقال المصدر: ”تم بفضل الله تحييد خطرهم والقبض عليهم بشكل متزامن، وهم مجموعة من السعوديين والأجانب، وجاري التحقيق معهم للوقوف على كامل الحقائق عن أنشطتهم والمرتبطين معهم في ذلك، وسوف يعلن ما يستجد بهذا الخصوص في حينه“.

وجاء الإعلان عن تفكيك الخلايا الاستخباراتية بالتزامن مع حملة اعتقالات طالت دعاة ورجال دين بارزين في المملكة، كان بينهم سلمان العودة وعوض القرني وآخرين لم يتسن لـ“إرم نيوز“ التأكد من صحة اعتقالهم.

ونقلت قناة ”العربية“، عن مصادر لم تسمها قولها إن ”الموقوفين في قضية الخلايا الاستخباراتية حرضوا ضد السعودية ورموزها، وشاركوا في مؤتمرات وندوات مشبوهة وقد سبق إيقافهم وتحذيرهم“.

ولم يذكر المصدر ولا القناة وجود دعاة سعوديين من بين أفراد الخلايا بشكل صريح، لكن كثيرًا من المدونين السعوديين والحسابات الإخبارية السعودية على موقع ”تويتر“ لمّحت بكون الدعاة الذين تم توقيفهم في اليومين الماضيين هم جزء من أفراد الخلايا.

وقال مصدر سعودي في تصريح لوكالة ”رويترز“ طالبًا عدم الكشف عن اسمه نظرًا لحساسية الأمر إن المشتبه بهم متهمون بأنشطة تجسس والاتصال بكيانات خارجية منها جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها الرياض باعتبارها جماعة إرهابية.

وأضاف أن المجموعة متهمة أيضًا بالاتصال وتلقي تمويل ودعم آخر من دولتين أخريين بهدف الإضرار بالسعودية وزعزعة أمنها ووحدتها الوطنية تمهيدًا للإطاحة بالنظام السعودي لصالح جماعة الإخوان.

ورفض المصدر ذكر اسم الدولتين أو أعضاء المجموعة فيما أرجعه إلى استمرار التحقيق.

وسبق أن تم توقيف عدد من الدعاة الذين وردت أسماؤهم في قوائم التوقيف الأخيرة بالفعل، ومنهم الداعية سلمان العودة الذي سجن عام 1994، وشارك أيضًا في مؤتمرات وندوات خارج بلاده، مازالت تثار حولها الشبهات.

وارتفعت حدة الانتقادات ضد بعض الدعاة السعوديين ،منذ اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو/حزيران الماضي، إذ واجهوا اتهامات بالانتماء أو اعتناق فكر جماعة الإخوان المسلمين المصنفة ”إرهابية“ في المملكة، والانحياز لقطر. وينفي أولئك الدعاة تلك الاتهامات.

ولا يمكن لـ ”إرم نيوز“ التأكد من صحة كل ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما يؤكد إعلاميون وكتاب سعوديون صدور بيان توضيحي من رئاسة أمن الدولة في الفترة المقبلة لكشف تفاصيل الخلايا الاستخباراتية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com