بعد توقيف العودة والقرني.. هيئة كبار العلماء تدعم أحدث قرارات قادة السعودية

بعد توقيف العودة والقرني.. هيئة كبار العلماء تدعم أحدث قرارات قادة السعودية

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

نشرت هيئة كبار العلماء ”أرفع هيئة دينية في السعودية“، اليوم الإثنين، سلسلة تغريدات على حسابها الرسمي في موقع ”تويتر“، شكلت دعماً لأحدث قرارات المملكة التي كان لافتاً فيها خلال اليومين الماضيين اعتقال عدد من الدعاة المعروفين بتهم تتعلق بمواقفهم السياسية من قطر فيما يبدو.

وبدأت الهيئة الدينية المرتبطة بالملك مباشرة، تغريداتها بنشر اقتباس لرئيسها الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، وهو مفتي المملكة أيضاً جاء فيه ”من مقاصد الإسلام حفظ نظام التعايش بين الناس بما يصلح أمر دينهم ودنياهم، ويحقق التعاون فيما بينهم“.

وأضافت الهيئة التي تضم في عضويتها كبار رجال الدين البارزين في المملكة، في تغريدة ثانية ”جاء #الإسلام بالأمر ب #اجتماع_الكلمة، وَحَرَّم التفرُّق والتحزُّب:(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرَّقوا). #بيانات_الهيئة“

وتابعت الهيئة التي تتبع لها لجنة الإفتاء المسؤولة عن إصدار الفتاوى الدينية، في تغريدة ثالثة ”الدولة #السعودية دولة مباركة؛ نصر الله بها الحق ونصر بها الدين، والعداء لهذه الدولة عداء للحق وعداء للتوحيد. #ابن_باز رحمه الله“.

وقالت في تغريدات أخرى ”في ظل توجيهات #خادم_الحرمين_الشريفين حفظه الله؛ سدّد الله سمو #ولي_العهد وأيده لمواجهة الحملات المغرضة ضدّ #المملكة_العربية_السعودية. الأمن، واللحمة الوطنية، وتماسك المجتمع، وحماية المقدسات، هي أعلى وأغلى ما نملك بعد عزّ #الإسلام وحفظ الدين“.

وأعادت الهيئة نشر تغريدة قديمة نشرتها في يونيو/حزيران الماضي، وجاء فيها ”#المملكة_العربية_السعودية تأسست على الكتاب والسنة، ونحن مع ولاة أمرنا في كل ما يرونه مصلحة للبلاد والعباد، وهذا مقتضى البيعة الشرعية“.

ولم تذكر الهيئة مناسبة لهذه التغريدات التي تحمل في مضمونها تأييداً ودعماً لقادة المملكة والقرارات التي يتخذونها، لكنها جاءت بالتزامن مع تأكيد اعتقال الداعيتين سلمان العودة وعوض القرني وترددت أنباء عن اعتقال الداعية وليد العلي الذي لم يتمكن ”إرم نيوز“ من تأكيد صحتها.

ورغم الشهرة الواسعة التي يتمتع بها عدد من دعاة السعودية، حيث يحظى بعضهم بمتابعة عشرات الملايين على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن هيئة كبار العلماء، هي المؤسسة الدينية الوحيدة التي تعبر عن المملكة وسياستها بشكل رسمي.

وأيدت الهيئة الدينية قرار السعودية في يونيو/حزيران الماضي بمقاطعة قطر في أعمق أزمة خليجية منذ عقود، فيما ظلت مواقف عدد من دعاة السعودية من خارج المؤسسة، غير واضحة مع تجنبهم اتخاذ موقف صريح بشأنها.

وتعرض العودة والقرني لانتقادات لاذعة خلال الأشهر الثلاثة الماضية التي أعقبت مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر لقطر بتهمة دعمها للإرهاب وتهديد أمن دول المقاطعة، حيث اتهم الداعيتان بالانحياز لقطر وجماعة الإخوان المسلمين التي تدعمها الدوحة وتصنفها السعودية كجماعة ”إرهابية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com