بمساعدة من شباب حضرموت.. أول فوج من حجاج اليمن يصل الأراضي المقدسة

بمساعدة من شباب حضرموت.. أول فوج من حجاج اليمن يصل الأراضي المقدسة

انطلق ،صباح اليوم السبت، أول فوج من الحجاج اليمنيين باتجاه الأراضي المقدسة، لأداء مناسك الحج ، عبر منفذ الوديعة البري الحدودي، رغم الصعوبات التي يواجهونها في ظل استمرار الحرب في بلادهم.

ويعد منفذ الوديعة الحدودي ،الواقع في محافظة حضرموت اليمنية شرق البلاد، ومحافظة شرورة السعودية، المنفذ الرابع بين منافذ العبور البرية التي تربط البلدين، والشريان البري الوحيد لليمنيين إلى المملكة، والذي ظل مفتوحًا بعد إغلاق المنافذ الأخرى بسبب الحرب، وبقاء مدن وادي حضرموت التي يقع في إطارها تحت سيطرة الحكومة اليمنية وبعيدًا عن الحرب.

وقال وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، الدكتور أحمد عطية لـ”الأناضول”، “إن أول فوج من حجاج اليمن بدأ في الوصول إلى أراضي المملكة العربية السعودية، عبر منفذ الوديعة البري الوحيد الرابط بين اليمن والمملكة “.

وأوضح أن أول فوج يبلغ 1700 حاج، من أصل 24 ألفًا و255 يمنيًا، ممن سيؤدون مناسك الحج هذا العام.

وكان المقرر أن يتم عبور الفوج الأول من الحجاج اليمنيين، أمس الجمعة، إلا أن ذلك لم يتم بسبب تأخر حافلات الحجاج في الوصول إلى المنفذ.

وأشار عطية، إلى أن الوزارة انتهت من جميع الترتيبات والتجهيزات لاستقبال الحجاج في المنفذ من الجانبين اليمني والسعودي.

وذكر أن المنفذ من الجانب اليمني تمت فيه التجهيزات بمبادرات شبابية طوعية من أبناء حضرموت، موجهًا لهم الشكر والتقدير على هذا العمل الذي وصفه بـ”الجبار المتفاني لخدمة الحجاج”.

وقال “انطلقت قوافل الحجاج من بعض المحافظات اليمنية، بحسب الجدول المعد من قبل الوزارة ، وتستمر عملية التفويج التي بدأت اليوم، عشرة أيام”.

ودعا الحجاج اليمنيين إلى الالتزام بالأنظمة المتبعة في السعودية، مؤكدًا أن “الحج عبادة خالصة لله يجب أن لا تشوبها أية خلافات في النظر أو الخلافات البينية في اليمن، فالحج عبادة وتقديس لا شعارات وتسيس”.

من جهته قال مدير عام ميناء الوديعة البري من الجانب اليمني مطلق مبارك الصيعري، للأناضول”إن من تم عبورهم حتى الساعة 8:30 (بالتوقيت المحلي) من صباح اليوم السبت 741 حاجًا يمنيًا”.

وأشار إلى أن العدد المتوقع مروره من الحجاج اليوم عبر المنفذ يصل 2700 حاجٍ.

وكانت جمعيات ومؤسسات خيرية تبنت نصب عشرات الخيام مع تركيب دورات للمياه بمنفذ الوديعة من الجانب اليمني، لخدمة الحجاج في ظل ضعف البنية التحتية للمنفذ، وتفاديًا للمشكلات التي حدثت في العام الماضي أثناء تفويج الحجاج.

كما ساهم رجال أعمال في توفير مواد غذائية ومشروبات، وتطوع 300 شاب من حضرموت لتقديمها للحجاج خلال فترة عبورهم المنفذ اليمني.