بعد استقبالها رئيس الائتلاف المعارض.. السعودية: حريصون على توحيد الجهود لحل الأزمة السورية

بعد استقبالها رئيس الائتلاف المعارض.. السعودية: حريصون على توحيد الجهود لحل الأزمة السورية

المصدر: الأناضول

أكدت السعودية حرصها على توحيد الجهود لضمان حل الأزمة السورية ودعم الشعب السوري لتقرير مصيره.

جاء هذا خلال لقاء وكيل وزارة الخارجية السعودية للشؤون السياسية والاقتصادية السفير عادل بن سراج مرداد في مكتبه بجدة مساء أمس الأربعاء، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية رياض سيف والوفد المرافق له.

وقال مرداد في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، نشرته اليوم الخميس، إنه “تم عقد هذا اللقاء للتأكيد على موقف المملكة الثابت حيال الأزمة السورية، ولبحث المستجدات وتنسيق الرؤى والمواقف”.

وأضاف “أننا حريصون على توحيد الجهود لضمان حل الأزمة السورية ودعم الشعب السوري الشقيق لتقرير مصيره”.

تأكيد سابق

وأكد مجلس الوزراء السعودي، الاثنين الماضي دعمه لمستقبل جديد في سوريا “لا مكان” فيه لرئيس النظام، داعيا إلى توسيع الهيئة التنسيقية العليا للمفاوضات السورية (معارضة) وتوحيد صف المعارضة.

وشدد على موقف المملكة من الأزمة السورية، وعلى الحل القائم على مبادئ إعلان “جنيف 1” وقرارات مجلس الأمن.

كما أكد “دعم المملكة للهيئة التنسيقية العليا للمفاوضات، والإجراءات التي تنظر فيها لتوسيع مشاركة أعضائها، وتوحيد صف المعارضة”.

تصريح الجبير عن بقاء الأسد

وتأتي التأكيدات السعودية المتواصلة على موقفها الثابت من الأزمة السورية، بعدما نقلت وسائل إعلام عن مصدر في المعارضة السورية أن وزير الخارجية عادل الجبير “أبلغ الهيئة أن الأسد باق”، وهو ما نفته السعودية لاحقا.

وبحسب بيان “جنيف 1″، الصادر في أعقاب اجتماع “مجموعة العمل من أجل سوريا” بمدينة جنيف 30 يونيو/حزيران 2012، تلتزم مجموعة العمل “بتيسير بدء عملية سياسية تفضي إلى عملية انتقالية تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري وتمكنه من أن يحدد مستقبله بصورة مستقلة وديمقراطية”.

كما تضمن “جنيف1” تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات، إلا أنه لم يبت صراحة بمصير الأسد.

ومنذ منتصف مارس/آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 45 عاماً من حكم عائلة بشار الأسد رئيس النظام السوري، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ ما دفع البلاد إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة ما تزال مستمرة حتى اليوم.

وتدعم السعودية جهود المعارضة لإنهاء حكم نظام الأسد، وإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

وعلى مدى أشهر مضت رعت الأمم المتحدة جولات من المفاوضات بين المعارضة السورية والنظام في مدينة جنيف السويسرية، كانت آخرها “جنيف 7” التي اختتمت في الرابع عشر من يوليو/تموز المنصرم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع