في جو احتفالي.. القوات الخاصة السعودية تنهي تمشيط 90% من حي المسورة بالقطيف (فيديو وصور)

في جو احتفالي.. القوات الخاصة السعودية تنهي  تمشيط 90% من حي المسورة بالقطيف (فيديو وصور)

المصدر: فريق التحرير

أكملت قوات الأمن السعودية، اليوم الثلاثاء، تمشيط معظم حي المسورة في بلدة العوامية بمنطقة القطيف، بعد تحريره من متشددين كانوا يتحصنون فيه، ويستغلونه لتخزين الأسلحة والمتفجرات، لتنفيذ عمليات في المملكة.

وقالت وسائل إعلام سعودية محلية: إن رجال الأمن عثروا على مصنع قذائف وعبوات ناسفة داخل حي المسورة، بعد استكمال تمشيط ما يقارب 90% من المساكن والأزقة التي يتحصن بها المتشددون.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور، نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، رجال القوات الخاصة في الأمن السعودي وهم يحتفلون بدحر المتشددين، بعد عدة اشتباكات عرفتها مدينة القطيف بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية.

وقبل أيام قُتل أحد المطلوبين واعتقل اثنان آخران، في عملية أمنية نفذتها القوات السعودية، في بلدة ”سيهات“ التابعة لمحافظة القطيف، وفقًا لما ذكرته تقارير إعلامية الأحد الماضي.

 

ووصفت التقارير تلك العملية بـ ”النوعية“ التي جاءت بعد رصد تحركات ”الإرهابيين“، حيث قامت قوات الأمن السعودي على الفور بمحاصرتهم؛ فبادروا بإطلاق النار على رجال الأمن؛ فتم التعامل بالمثل؛ ما أدى  لمقتل ”إرهابي“ والقبض على اثنَيْن آخريْن، وفقًا لصحيفة “سبق” السعودية.

وتأتي العملية بعد مقتل مواطن وإصابة آخر، إثر استهداف حافلة تابعة لجمعية “الصفا” الخيرية في القطيف، الأربعاء الماضي، استقلتها مجموعة من الأهالي من أصحاب المساكن القريبة من حي ”المسورة“ لإخراجهم من محيط الحي إلى أماكن آمنة وفرتها لهم الدولة.

وبدأت السعودية، في شهر مايو الماضي، تنفيذ عمليات هدم وإزالة واسعة لسور ومنازل حي المسورة التاريخي في بلدة العوامية بمحافظة القطيف التابعة للمنطقة الشرقية، وسط تواجد أمني مكثف خشية تعرض العمال والآليات المشاركة في تنفيذ المشروع لاعتراضات أو حتى هجمات إرهابية.

وكانت محافظة القطيف قد دعت عموم أهالي الأحياء المجاورة لحي “المسورة” والراغبين بالسكن خارج بلدة “العوامية”إلى التوجه لمقر المحافظة حاملين معهم ما يثبت مقر السكن، مؤكدة أن تلك الخطوة تأتي بعد توجيهات أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف التي دعا فيها لبذل كل ما من شأنه ضمان سلامة أرواح الأهالي.

وتقول أمانة المنطقة الشرقية ومحافظة القطيف: إن الحي، الذي يتجاوز عمره أكثر من مئة عام، متهالك ومن دون شبكة صرف صحي، ويصعب إيصال الخدمات إلى منازله التي تزيد على الـ 400 منزل.

لكن بعض سكان الحي يربطون عملية الهدم، التي بدأت قبل سنوات، بمرحلة تثمين منازله وتعويض سكانه، بقرار من وزارة الداخلية التي ترى في الحي مصدر تهديد أمني، طالما انطلقت منه هجمات على رجال الأمن.

وتقول الوزارة بشكل رسمي على الدوام إن الحي يؤوي بالفعل خارجين عن القانون و”إرهابيين” يتخذون من منازله المهجورة مأوى لهم ومكانًا لتخزين أسلحتهم، وسبق أن تعرضت دوريات أمنية لإطلاق نار من منازل في الحي خلال تنفيذها مداهمات فيه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة