وسم ”#الأقصى_في_قلب_سلمان“ يتصدر ”الترند العالمي“ على ”تويتر“ – إرم نيوز‬‎

وسم ”#الأقصى_في_قلب_سلمان“ يتصدر ”الترند العالمي“ على ”تويتر“

وسم ”#الأقصى_في_قلب_سلمان“ يتصدر ”الترند العالمي“ على ”تويتر“

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

احتفى نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بالجهود التي بذلها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين المقدسيين.

وبعد أن كشف الديوان الملكي السعودي دور الملك سلمان في ذلك، تصدر وسم ”#الأقصى_في_قلب_سلمان“ قائمة الوسوم الأكثر تفاعلاً داخل وخارج السعودية.

وغرّد الإعلامي السعودي البارز سلمان الدوسري، معلقاً على دور الملك سلمان، قائلاً: ”قلناها لكم سابقاً… وكررناها لكنكم لا تعقلون… إلا القضية الفلسطينية لا تزايدوا فيها على السعوديين“.

أما المستشار في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني‏، فغرّد قائلاً: ”لسلمان الحزم الأفعال ولغيره الأقوال. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين ذخرًا للأمتين العربية والإسلامية“.

وقال الباحث السعودي في الشؤون الأمنية ومكافحة ”الإرهاب”، الدكتور محمد الهدلاء، في تغريدة له: ”فلسطين لن تتحرر بالمتاجرين فيها ولن تتحرر على أيدي الزعماء العملاء والديماغوجيين والمبتدعين في الدين، شكرا لسلمان العرب“.

وعلق الأمير والأكاديمي السعودي المعروف، الدكتور خالد آل سعود، على دور الملك الذي تم الكشف عنه في بيان رسمي للديوان الملكي، قائلاً: ”ليس لقضايا أُمتنا الإسلامية – وخاصةً قضيتنا الكُبرى فلسطين – بعد الله إلا أبوفهد“.

وكان الديوان الملكي السعودي، قد كشف في بيان رسمي، عن دور الملك في إعادة فتح المسجد من خلال ”اتصالاته بالعديد من زعماء دول العالم، لبذل مساعيهم لعدم إغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين، وعدم منعهم من أداء فرائضهم وصلواتهم فيه، وإلغاء القيود المفروضة على الدخول للمسجد، مع تمسك المملكة بحق المسلمين في المسجد الأقصى المبارك“.

وفور صدور البيان، توالت ردود الأفعال الرسمية أيضاً على مبادرة العاهل السعودي، من داخل وخارج السعودية، وكان لافتاً رد الفعل السريع لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، الذي أشاد بالجهود التي بذلها الملك سلمان وقادت إلى إعادة فتح المسجد.

وأغلقت إسرائيل أبواب المسجد الأقصى، في 14 حزيران/ يونيو الماضي، بعد عملية نفذها 3 شبان فلسطينيين ضد الشرطة الإسرائيلية في البلدة القديمة للقدس، قبل أن يفروا إلى باحة المسجد الأقصى، حيث قتلتهم الشرطة الإسرائيلية هناك.

ويعتبر إغلاق المسجد الأقصى، هو الثاني منذ احتلال إسرائيل لفلسطين في العام 1948، إذ أغلقت سلطات الاحتلال الحرم القدسي العام 1969 عقب حريق متعمد نفذه أحد المتطرفين الإسرائيليين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com