بالفيديو.. مراهقون يتبادلون إطلاق النار في حي بالرياض والشرطة تتدخل

بالفيديو.. مراهقون يتبادلون إطلاق النار في حي بالرياض والشرطة تتدخل

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

تدخلت الشرطة السعودية وألقت القبض على متورطين في حادثة إطلاق نار على منزل في أحد أحياء العاصمة السعودية الرياض.

وكانت الحادثة أثارت موجة غضب في مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة.

ويظهر في مقطع الفيديو الذي تم تداوله بشكل لافت، إطلاق نار ليلي من أسلحة رشاشة على سيارة ومنزل أصيبت جدرانه الخارجية وبعض مصابيح الإضاءة الخارجية المعلقة عليه.

https://twitter.com/Waliam1992/status/886135802132123648

ويقول مدونون سعوديون إن خلافاً بين شبان من ذوي السمعة السيئة هم المتورطون في الحادث وأن معظمهم ما زالوا صغارا في السن.

وذكرت صحيفة سبق الإلكترونية أن الشرطة قبضت على متبادلي إطلاق النار، الذين تمّ تداول مقاطع فيديو لممارساتهم.

ووفقاً للمعلومات تمّ القبض على جميع مَن ذُكرت ألقابهم في الفيديوهات المتداولة.

ويقول كثير من المغردين السعوديين إن تفاصيل الحادثة الحقيقية لا تختلف عن حوادث مماثلة تنتشر في السعودية بين شبان صغار السن أو في مقتبل العمر يمتهنون التفحيط ويحملون الأسلحة الرشاشة في تنقلاتهم.

ودعا أكاديميون سعوديون تفاعلوا مع الحادثة، الجهات المختصة لمعالجة ظاهرة حمل السلاح وإطلاق النار والتفحيط المنتشرة بين بعض شباب المملكة، بدلاً من انتظار وقوع الجرائم التي تنتج عن تلك التصرفات ومحاسبة الفاعلين فيها فقط.

وعلق أحد المغردين السعوديين الغاضبين ”القحطاني أطلق النار على سيارة العتيبي، والعتيبي رد على القحطاني بطلق النار على بيته، وكلهم درباويه مخانيث ومصيرهم أبو زعبل“.

وقال آخر يدعى يزيد الشمري في سياق مشابه ”سرابيت ودشير معروف سوالفهم وش متخانقنين عليه آخرته يطلع ورع !؟ لابد تحليلهم أولا بالمصحة النفسية، ثانياً عن المخدرات“.

وكتب ثالث يدعى عبدالرحمن المخلّفي‏ ”إرهاب الناس في منازلهم شيء لايمكن السكوت عنه أتمنى تطبيق أشد العقوبات عليهم“.

وفي تغريدة تعبر عن حال كثير من السعوديين، كتب عبدالعزيز النصيري قائلاً ”مثل هذه النوعيات لايمثلون إلا أنفسهم، لابد من الضرب بيد من حديد لمثل هذه التصرفات، ليكونوا عبرة لمن لم يعتبر“.

وينتشر حمل السلاح واستخدامه في المملكة بشكل كبير، لاسيما في القرى والبلدات البعيدة عن المدن الرئيسة، وكثيراً ما يتم استخدامه في مشاجرات تنتهي بحوادث قتل، أو في المناسبات والأفراح من خلال إطلاق النار في الهواء للتعبير عن الابتهاج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com