بعد تسريح 250 أستاذًا وافدًا.. كاتب سعودي يطالب بتعميم تجربة جامعة الطائف – إرم نيوز‬‎

بعد تسريح 250 أستاذًا وافدًا.. كاتب سعودي يطالب بتعميم تجربة جامعة الطائف

بعد تسريح 250 أستاذًا وافدًا.. كاتب سعودي يطالب بتعميم تجربة جامعة الطائف

المصدر: الرياض - إرم نيوز

بعد يومَين من إصدارها قرارًا بتسريح 250 أستاذًا جامعيًا من الأجانب، طالب كاتب سعودي بتعميم تجربة جامعة الطائف، لتتحول إلى توجه عام في جامعات المملكة لمكافحة البطالة المنتشرة بكثرة في أوساط الأكاديميين السعوديين.

ويرى الكاتب سعيد السريحي أن تبني جامعات المملكة لمثل هذا التوجه من شأنه توفير ”آلاف الوظائف الأكاديمية في الجامعات السعودية وهو ما من شأنه أن يحل أزمة بطالة حملة الشهادات العليا الذين يقفون حفاة على أبواب الجامعات المغلقة في وجوههم، بينما يعمل في تلك الجامعات أساتذة متعاقدون يحملون نفس الشهادات التي يحملها العاطلون من المواطنين والذين ترفض الجامعات تعيينهم“.

ويعاني الكثير من حملة شهادات الدكتوراه والماجستير السعوديين من مشكلة البطالة، رغم وجود 34 جامعة في المملكة، ما يثير الكثير من الجدل في الأوساط الأكاديمية، عن أسباب الظاهرة وآليات علاجها.

وتعود أبرز أسباب بطالة الأساتذة الجامعيين السعوديين، إلى رفض الجامعات المحلية التعاقد معهم، في ظل توجهات إداراتها إلى استقطاب الكفاءات العلمية دون النظر إلى الجنسية.

ويقول السريحي إن إعادة هيكلة جامعة الطائف ”يمكن لها أن تكون حلا لبطالة أخرى يعاني منها بعض أساتذة الجامعات وهي بطالة مقنعة تظهر على نحو واضح في بعض الكليات النظرية التي يكاد عدد الأساتذة فيها يزيد على الطلاب الملتحقين بها، وعندها يمكن لإعادة الهيكلة أن تفضي إلى ترشيد استهلاك المال العام ومن ثم توجيه الفائض منه إلى جوانب أخرى أولى بالإنفاق“.

وأضاف الكاتب في مقال نشرته صحيفة ”عكاظ“ السعودية، اليوم الأربعاء، ”لو قامت جامعاتنا جميعها بما قامت به جامعة الطائف لتغير وجه التعليم كثيرًا، فنجا من البطالة المقنعة في داخله وأسهم في تقليص حجم البطالة السافرة الواقفة على أبوابه“.

وجاء قرار إدارة جامعة الطائف، الصادر يوم الإثنين الماضي، ضمن خطةٍ تهدف لإعادة هيكلة كليات وأقسام الجامعة.

وذكرت تقارير محلية أن أعضاء هيئة التدريس المُقالين؛ منهم من تجاوز عمره 60 عامًا، ومنهم من أكمل 10 أعوام في الجامعة، ومنهم من لم تعد الجامعة بحاجة إلى خدماتهم بعد إعادة الهيكلة.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com