غينغريش: قمم الرياض كتبت مسودة التاريخ القادم للشرق الأوسط – إرم نيوز‬‎

غينغريش: قمم الرياض كتبت مسودة التاريخ القادم للشرق الأوسط

غينغريش: قمم الرياض كتبت مسودة التاريخ القادم للشرق الأوسط

المصدر: إرم نيوز - خاص

وصف الرئيس الأسبق لمجلس النواب الأمريكي، نيوت غنغريش، ما تحقق في القمة السعودية الأمريكية بأنه ”نقلة جبارة“ في السياسة الخارجية الأمريكية وفي آليات العمل الإقليمي والدولي بالشرق الأوسط باتجاه مستقبل أكثر أماناً واستقراراً وتنمية، وعلى قاعدة  الواقعية المنهجية.

وفي مقالة رئيسة بصحيفة واشنطن بوست، اليوم الخميس، أخذ غنغريش على الإعلام الأمريكي أنه لم يلتقط هذه ”النقلة الجبارة“ في مسودة التوثيق التاريخي للتحول الكبير في السياسة الخارجية الأمريكية وكذلك في آليات تحقيق الرؤية الجديدة المشتركة على أرض الواقع بالشرق الأوسط.

واستذكر غنغريش أن مثل هذه النقلة الكبرى في السياسة الخارجية الأمريكية، كان لها سابقة مماثلة واحدة في التاريخ القريب. مشيراً في ذلك إلى الخطاب الذي ألقاه في لندن عام 1982، الرئيس الأمريكي رونالد ريغان وأعلن فيه أن الوقت قد حان لمباشرة العمل على إطاحة الشيوعية كمنهج دكتاتوري، وأن هذا التوجه يشكل الخيار المباشر للدفاع الحقيقي عن الحرية. وبمثل هذه النقلة التاريخية في السياسة الخارجية الأمريكية تحدث ترامب في الرياض أمام القمة العربية الإسلامية الأمريكية واصفاً الخيارات المستحقة بأنها تنحصر في بديلين: إما طريق التمدن والحياة، أو طريق الشر والموت.

الفرق بين أوباما وترامب

وقال الرئيس الأسبق لمجلس النواب الأمريكي إن الفرق بين الخطاب الذي القاه الرئيس السابق باراك أوباما في جامعة القاهرة عام 2009 ووجهه للعالم الإسلامي، وبين خطاب ترامب في قمة الرياض الإسلامية، هو أن ترامب أرفق الحديث النظري ببرنامج تنفيذي أنجز فيه مع السعودية شراكة إستراتيجية تتحمل فيها الدول العربية والإسلامية مسؤوليتها المفترضة في محاربة الإرهاب واجتثاث التطرف، وبناء المستقبل المأمول لأجيالها القادمة.

وبنى غنغريش قناعاته بأن قمة الرياض حققت ”نقلة جوهرية في ”كتابة مسودة التاريخ القادم للشرق الأوسط“، على ما تضمنته الشراكة الإستراتيجية بين السعودية وأمريكا من تفاصيل عملية إجرائية، تمثلت بشبكة من العقود والشراكات العسكرية والاقتصادية والتنموية التي تبرر توصيف هذه النقلة الجذرية في العمل السياسي بأنها ”واقعية المبادئ“ التي تستلهم حرص الطرفين الأمريكي والسعودي على حماية وإعلاء مصالحهم المشتركة، فقد تخلى ترامب عن نهج سلفيه أوباما وبوش، واعتمد مكانه نظرية الشراكة المتكافئة في محاربة الإرهاب وفي ترسيم مستقبل جديد للشرق الأوسط على قواعد المصالح الوطنية والأمن والإمكانيات الواقعية المتاحة، كما قال غنغريتش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com