السعودية تبدأ بهدم ”مسورة“ أقدم أحياء بلدة #العوامية وسط إجراءات أمنية مشددة

السعودية تبدأ بهدم ”مسورة“ أقدم أحياء بلدة #العوامية وسط إجراءات أمنية مشددة

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

بدأت السعودية، اليوم الأربعاء، تنفيذ عمليات هدم وإزالة واسعة لسور ومنازل حي المسورة التاريخي في بلدة العوامية بمحافظة القطيف التابعة للمنطقة الشرقية، وسط تواجد أمني مكثف خشية تعرض العمال والآليات المشاركة في تنفيذ المشروع لاعتراضات أو حتى هجمات إرهابية.

وقال سكان محليون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، إن آليات هدم وإزالة ترافقها دوريات أمنية، حضرت إلى الحي صباح اليوم الأربعاء، وبدأت بهدم عدد من المنازل في الحي بالفعل.

وترددت أنباء عن سماع إطلاق نار بالتزامن مع وصول قوات الأمن للحي دون أن يتسنى لـ ”إرم نيوز“ التأكد من صحتها من مصدر مستقل، فيما لم تصدر وزارة الداخلية أي بيان حول ذلك.

ورغم أن المشروع هو واحد من عدة مشاريع لإزالة وهدم الأحياء العشوائية في مختلف المناطق السعودية، بعد تعويض سكانها، إلا أن هدم حي المسورة في العوامية ظل يثير الجدل في المملكة على الدوام منذ الإعلان عنه بشكل رسمي قبل سنوات.

وتقول أمانة المنطقة الشرقية ومحافظة القطيف إن الحي الذي يتجاوز عمره أكثر من مئة عام، متهالك ومن دون شبكة صرف صحي، ويصعب إيصال الخدمات إلى منازله التي تزيد عن الـ 400 منزل.

لكن بعض سكان الحي يربطون عملية الهدم التي بدأت قبل سنوات بمرحلة تثمين منازله وتعويض سكانه، بقرار من وزارة الداخلية التي ترى في الحي مصدر تهديد أمني، طالما انطلقت منه هجمات على رجال الأمن.

وتقول الوزارة بشكل رسمي على الدوام إن الحي يؤوي بالفعل خارجين عن القانون و“إرهابيين“ يتخذون من منازله المهجورة مأوى لهم ومكاناً لتخزين أسلحتهم، وسبق أن تعرضت دوريات أمنية لإطلاق نار من منازل في الحي خلال تنفيذها مداهمات فيه.

وفي مارس/آذار الماضي، قال المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي إنه لايستبعد أن يكون عدد من المطلوبين أمنيًا، لا يزالون يختبئون داخل الحي، لافتًا إلى أن تركيبة الحي تتيح لتلك العناصر الإرهابية إطلاق النار من جهة، والانتقال إلى جهات أخرى في لمح البصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com