خلاف في تفسير أمر ملكي يثير غضب الموظفين السعوديين وسط صمت رسمي

خلاف في تفسير أمر ملكي يثير غضب الموظفين السعوديين وسط صمت رسمي

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

أشعل خلاف في تفسير الأمر الملكي الذي أصدره العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز الشهر الماضي، وقضى بإعادة البدلات والمزايا المالية للموظفين بعد إيقافها لأشهر، جدلاً واسعاً في المملكة بين آلاف الموظفين الغاضبين من إمكانية أن يتم حرمانهم من علاوتهم السنوية.

وينص القانون الخاص بالوظائف الحكومية في السعودية على أن ينال كل الموظفين  علاوة سنوية بمقدار 9% من راتبهم الأساسي، تضاف إليه في شهر محرم من كل عام هجري.

وصادف شهر محرم الماضي، أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2016، ما تسبب بحرمانهم من إضافة تلك العلاوة، بسبب صدور أمر ملكي في سبتمبر/ أيلول الماضي قضى بوقف صرف المزايا والبدلات والعلاوات للموظفين.

ومنذ صدور الأمر الملكي بإعادة صرف البدلات والمزايا والعلاوات للموظفين، في 22 نيسان/ أبريل الماضي، يطالب الموظفون السعوديون العاملون في القطاع الحكومي العام، بتوضيح من وزارتي المالية والخدمة المدنية حول العلاوة السنوية التي حرموا منها خلال فترة تطبيق إيقاف صرف البدلات.

ولم تعلق وزارة المالية السعودية المعنية بشكل رئيس برواتب الموظفين، ولا وزارة الخدمة المدنية المسؤولة عن الوظائف الحكومية، على تساؤلات كثيرة لا يمل آلاف الموظفين السعوديين طرحها على حسابي الوزارتين في موقع ”تويتر“.

كما أن البيان الرسمي الذي أصدرته وزارة المالية بعد صدور أمر إعادة البدلات، خلا من أي توضيح حول العلاوة السنوية وما إذا كانت ستصرف للموظفين أم أن حقهم فيها سقط هذا العام كون شهر محرم المخصص لإضافتها صادف قرار إيقاف صرف العلاوات والبدلات.

ودفع ذلك التجاهل الرسمي لقضية تمس رواتب نحو مليوني موظفي يعملون في القطاع الحكومي، إلى تنظيم حملة واسعة على موقع ”تويتر“ تحت الوسم ”#الموظف_في_انتظار_العلاوة“ وسط انتقادات لاذعة لوزارتي المالية والخدمة المدنية على تجاهلهما تساؤلات الآلاف.

وكتب أحد الموظفين السعوديين الغاضبين من إمكانية حرمانهم من علاوتهم قائلاً: ”إذا كانت علاوتك 450 ريالًا، ولم تنزل هذه السنة، فأنت تخسر سنويًا 5400 ريال، حتى تتقاعد وإلى أن تموت، الضرر كبير“.

وقال آخر: ”إذا تم التلاعب بأمر الملك بإعادة العلاوة السنوية نتمنى محاسبة المسؤولين والمقصرين بهذا الموضوع نحن ليس لنا بدلات“.

وعلق موظف ثالث: ”العلاوة في أساس الراتب، أما البدلات خارج الراتب، فكيف يعاد الفرع ويحذف الأصل؟ كمن يصلي النافلة ويترك الفريضة“، على حد تعبيره.

وذكرت وزارة المالية السعودية قبل أيام أن ”إعادة صرف البدلات والمزايا المالية للموظفين سيكون في نهاية شهر شعبان الجاري وسيتم حسابها من يوم صدور الأمر الملكي القاضي بإعادة صرفها“، لكن البيان خلا من الإشارة لمصير العلاوة السنوية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com