ترقب في السعودية لقرار الملك سلمان حول الدراسة في رمضان

ترقب في السعودية لقرار الملك سلمان حول الدراسة في رمضان
Saudi students sit for their final high school exams in the Red Sea port city of Jeddah on June 19, 2010 at the end of 2009/10 school year. AFP PHOTO/AMER HILABI (Photo credit should read AMER HILABI/AFP/Getty Images)

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

يترقب ملايين السعوديين والمقيمون في المملكة، قرار العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، بشأن التقويم الدراسي للعام المقبل والأعوام التي تليه والتي يتزامن فيها حلول شهر رمضان المبارك مع الدوام المدرسي.

ويتوقع الكثير من السعوديين أن يراعي التقويم الجديد الذي رفعته وزارة التعليم قبل أيام للملك سلمان لإقراره بشكل نهائي، مطالب واسعة بمراعاة خصوصية الدراسة في شهر رمضان وفق عدة سيناريوهات محتملة.

وبدءًا من العام المقبل، وخلال 20 سنة مقبلة، سيتصادف حلول شهر رمضان مع الأعوام الدراسية القادمة، بسبب قصر أيام السنة الهجرية التي يحسب على أساسها حلول شهر رمضان، عن السنة الميلادية، بحيث يبدأ شهر الصيام في كل عام ميلادي قبل 11 يوماً عن تاريخ بدايته في العام السابق.

ويرفض مسؤولو وزارة التعليم السعودية، بمن فيهم الوزير أحمد العيسى، تعطيل الدراسة في شهر رمضان أو تأجيل الاختبارات الفصلية أو النهائية خلاله، لكن الملك سلمان أصدر قبل أيام أمراً ملكياً فرض على الوزارة إنهاء العام الدراسي الحالي قبل حلول شهر رمضان.

ويستند السعوديون المطالبون بمراعاة ظروف الدراسة خلال شهر رمضان، إلى القرار الأخير للملك سلمان، معتبرين أنه قد يكرر نفس الخطوة بشأن التقويم الدراسي القادم وفي الأعوام التي تليه بما يجنب ملايين الطلاب أداء الاختبارات وهم صائمون.

ومن بين السيناريوهات الأكثر رواجاً بين شريحة واسعة من المعلمين السعوديين وذوي الطلاب، أن يكون لكل عام دراسي بداية ونهاية وإجازات تختلف عن غيره من الأعوام، كتقديم بداية العام المقبل 11 يوماً بحيث ينتهي قبل حلول رمضان، على أن ينطبق الأمر ذاته على العام الذي يليه.

ويتوقع آخرون أن يتم تأخير العام الدراسي خلال سنة 2018 بحيث يتصادف الشهر الفضيل مع إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني التي تستمر 10 أيام كل عام، وسط توقعات بتمديدها 15 يوماً.

ورغم الخصوصية الدينية لشهر رمضان في كل دول العالم الإسلامي، إلا أن له رمزية أخرى في المملكة التي تعد قبلة العالم الإسلامي باحتوائها على الكعبة المشرفة في الحرم المكي، والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة.

كما أن لشهر رمضان خصوصية إضافية تتمثل بعناء الصيام فيه خلال الأشهر الحارة الستة بدءًا من أبريل/نيسان وحتى أكتوبر/تشرين الأول في بلد صحراوي جاف تصل درجات الحرارة فيه في الذروة لنحو 50 درجة مئوية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com