الجبير: العلاقات السعودية المصرية لا تشوبها شائبة

الجبير: العلاقات السعودية المصرية لا تشوبها شائبة

المصدر: الرياض – إرم نيوز

وصف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، العلاقات السعودية المصرية، بـ“العميقة والقوية والتاريخية والاستراتيجية، ولا تشوبها شائبة“.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الجبير عقب لقائه نظيره المصري سامح شكري في مقرّ وزارة الخارجية بالرياض، الأحد، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إلى السعودية.

وقال الجبير خلال اللقاء إن ”مصر والسعودية تمثلان جناحي المنطقة العربية، والتنسيق بينهما مهم لتحقيق أفضل النتائج“، مبينًا أن ”اللقاء تناول الأوضاع في المنطقة خاصة في سوريا والعراق واليمن وليبيا وأهمية إيجاد الحلول لها“.

وأكد على أن ”المملكة ومصر متوافقتان في المواقف بشأن القضايا الإقليمية باختلاف جوانبها“.

من جانبه، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن ”اجتماع اليوم فرصة للتأكيد على الثقة المطلقة التي تحظى بها المملكة لدى مصر“، بحسب ما نقلت عنه قناة ”الإخبارية“.

وشدّد شكري على ”ضرورة عمل المملكة ومصر جنباً إلى جنب لمصلحة الأمن القومي العربي“.

السيسي في السعودية

وكان السيسي وصل إلى السعودية الأحد، في زيارة رسمية غير محددة المدة، يرافقه فيها وفد رفيع المستوى، واستقبله العاهل السعودي لدى وصوله قاعدة الملك سلمان الجوية، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وقال بيان للرئاسة المصرية إن ”السيسي اتفق مع العاهل السعودي على الوقوف صفاً واحدًا، لإنهاء الأزمات التي تمر بها عدد من دول المنطقة“.

وشدد الجانبان على ”أهمية مجابهة محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، وقطع الطريق على المساعي التي تستهدف بث الفرقة، والانقسام بين الأشقاء حفاظاً على الأمن القومي العربي، باعتبار ذلك الضمان الوحيد لتحقيق أمن واستقرار الدول العربية“.

وتعد زيارة السيسي للسعودية هي الثامنة منذ وصوله للسلطة في يونيو/حزيران 2014، والسادسة في عهد الملك سلمان، والأولى بعد عام شهد فتورًا في العلاقات، وتباينًا في وجهات النظر بين البلدين.

والقمة التي تجمع الرئيس المصري بالعاهل السعودي هي الثانية لهما خلال شهر، بعد إتمام أخرى خاطفة لتنقية الأجواء على هامش القمة العربية الـ 28 نهاية آذار/مارس الماضي بالبحر الميت في الأردن.

ومنذ عام زار العاهل السعودي القاهرة، وعقد اتفاقيات عديدة تتضمن تدشين جسر بري دولي، وترسيم الحدود البحرية الذي تضمن إقرارًا مصريًا بأحقية المملكة في جزيرتي ”تيران وصنافير“ الواقعتين في البحر الأحمر.

ونشبت أزمة بين مصر والسعودية، منتصف تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، عقب تصويت القاهرة في مجلس الأمن لصالح مشروع قرار روسي، لم يتم تمريره، متعلق بمدينة حلب السورية وكانت تعارضه دول الخليج والسعودية بشدة.

وعلى وقع التوتر، أبلغت السعودية مصر في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بوقف شحنات منتجات بترولية شهرية بموجب اتفاق مدته 5 سنوات، تم توقيعه خلال زيارة الملك سلمان لمصر في نيسان/أبريل 2016، قبل أن تعلن القاهرة منتصف الشهر الماضي استئناف الشحنات مجددًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة