نجل الملك سلمان وزير دولة بخبرة في دهاليز ”الذهب الأسود“.. وهذا ما قاله وزير الطاقة خالد الفالح

نجل الملك سلمان وزير  دولة بخبرة في دهاليز ”الذهب الأسود“.. وهذا ما قاله وزير الطاقة خالد الفالح

المصدر: الرياض- إرم نيوز

حملت الأوامر الملكية التي صدرت مساء أمس السبت تعيين الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزيرًا للدولة لشؤون الطاقة في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، لتتوّج مسارًا طويلاً لنجل العاهل السعودي الملك سلمان، استمر 30 عامًا في دهاليز ”الذهب الأسود“.

وفي تقرير عن مسار الأمير عبدالعزيز المولود في بداية ستينيات القرن الماضي قالت صحيفة ”سبق“ الإلكترونية إن تعيين الابن الرابع للملك سلمان يُعد مؤشرًا لاستمرار السياسة البترولية المتَّزنة للمملكة، بتواجد قيادات لها خبرة وباع طويل في هذا القطاع الذي يعدُّ عصب الاقتصاد العالمي، حيث يحظى بخبرة تمتد على مدى 30 عامًا، قضاها في دهاليز البترول.

وتضمنت سيرة الأمير الذاتية التي أوردها الموقع السعودي حصوله على شهادة البكالوريوس في الإدارة الصناعية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن العام 1982م، قبل أن يُعيَّن بعدها محاضرًا في الجامعة، ومن ثم حصل على الماجستير في إدارة الأعمال من نفس الجامعة العام 1985، وكان يشغل منصب مدير إدارة الدراسات الاقتصادية والصناعية بمعهد البحوث في جامعة الملك فهد من العام 1985 إلى 1987.

وتدرَّج الأمير عبدالعزيز بن سلمان وظيفيًّا خلال عمله في الوزارة في عدة مناصب قبل تعيينه نائبًا لوزير البترول، بدءًا من تعيينه العام 1987 مستشارًا لوزير البترول والثروة المعدنية حتى العام 1990، الذي عُيِّن فيه وكيلًا مساعدًا لوزارة البترول لشؤون البترول، ثم وكيلًا لوزارة البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول العام 1995، واستمر في هذا المنصب إلى العام 2004م، حيث تم تعيينه مساعدًا لوزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول، وامتدَّ ذلك إلى 29 يناير 2015.

وهذا المسار أهَّل الأمير عبدالعزيز بن سلمان ليراكم خبرة عريضة في مجالَي البترول والطاقة من خلال رئاسته وعضويته للعديد من الجمعيات والمعاهد الدولية البارزة، فهو عضو في مجلس المحافظين لمعهد ”أكسفورد“ لدراسات الطاقة في بريطانيا، وعضو نادي أكسفورد لدراسات الطاقة، وعضو الجمعية الدولية لاقتصادات الطاقة بواشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب عضويته في المجلس الاستشاري للرئيس في الجمعية الدولية لاقتصادات الطاقة في واشنطن.

ويرأس اللجنة الوطنية السعودية لمجلس الطاقة العالمي في لندن، ويمثل عضو معهد البترول في لندن، إلى جانب عضوية المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن، وعضوية المعهد الملكي للشؤون الدولية، وعضوية معهد الخدمات الموحد لدراسات الدفاع في لندن ببريطانيا.

ويشغل على المستوى المحلي منصب الرئيس الشُّرفي لجمعية الاقتصاد السعودية، وعضو جمعية الاقتصاد السعودية، وعضو جمعية الجيولوجيين السعودية، وعضو اللجنة السعودية لتطوير التجارة الدولية في مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية، وهو كذلك عضو مجلس الإدارة والمشرف على جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي ”كلانا“ في الرياض.

ويرأس الأمير عبدالعزيز اللجنة الوطنية لآلية التنمية النظيفة، كما يرأس الفريق المعنيّ بقضايا الدعم والإغراق، ويبرز كذلك اسمه كرئيس للجنة الفرعية لإعداد مشروع البرنامج الوطني لترشيد ورفع كفاءة الطاقة، وهو البرنامج الطموح الذي انطلق العام 2012، محققًا العديد من المبادرات المهمة والحلول العملية التي تسهم بخفض استهلاك الطاقة ورفع كفاءتها في المملكة.

 وجاءت أول شهادة للخبرة في مجال البترول للأمير المعيّن من قِبل خالد الفالح وزير الطاقة السعودي الذي قال في تعليق على تعيين عبدالعزيز بن سلمان: ”أبارك لأخي الأمير عبدالعزيز بن سلمان الثقة الملكية الكريمة بصدور أمر سيدي خادم الحرمين الشريفين بتعيينه وزيرًا للدولة لشؤون الطاقة، والذي يمتلك خبرة طويلة في مجال الطاقة كرّسها لخدمة وطنه في مناصب مختلفة، ونتطلع لمواصلة العمل معًا لتستمر ريادة بلادنا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com