عودة قضية طرد الوافدين من السعودية للواجهة مجدداَ

عودة قضية طرد الوافدين من السعودية للواجهة مجدداَ

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

عادت قضية طرد الوافدين بقوة إلى السعودية بعد اتهام وافد مصري يعمل في شركة نقل بالسعودية بالإساءة إلى نساء المملكة من خلال مقطع فيديو تحقق فيه الجهات المختصة حالياً.

وبعد هذه الحادثة، تحولت مطالب عدد من المغردين السعوديين بطرد الوافدين الأجانب، إلى وسم خاص تصدر قائمة الموضوعات الأكثر تفاعلاً على موقع ”تويتر“ في المملكة مع انضمام آلاف السعوديين إليه.

وعاد السعوديون مع انتشار الوسم (#ترحيل_الاجانب_مطلب_وطني)، إلى نقاش متجدد حول وجود الوافدين الأجانب في المملكة وسط انقسام ما زال موجوداً منذ سنوات بين فريق يطالب بطرد الوافدين وآخر يرى أنهم ساهموا في بناء المملكة.

بيد أن أحدث سجال سعودي حول القضية تميز بتداول لافت لأقوال ومواقف قديمة لرئيس دولة الإمارات الراحل، الشيخ زايد بن سلطان، دافع خلالها عن وجود الوافدين الأجانب في بلاده ورحب بهم.

ورد كثير من المغردين السعوديين المعارضين لمطلب طرد الوافدين من السعودية بنشر مقاطع فيديو قديمة للشيخ زايد وأقوال مكتوبة يتحدث فيها عن دور الوافدين في نهضة الإمارات، ومؤكداً على المساواة في التعامل معهم.

ويستند السعوديون المطالِبون بتقليص عدد الوافدين الأجانب، إلى ضرورات وصفوها بالـ“واقعية“ بينها ارتفاع مستوى البطالة بين السعوديين، والغزو الثقافي الذي تقوم به الجاليات الأجنبية الكثيرة التي لا تتفق بعضها مع ثقافة المملكة المستمدة من الشريعة الإسلامية.

فيما يرى المعارضون لهذا التوجه، أنه مطلب عنصري، معددين الكثير من المبررات التي تدفعهم لتبني هذا الموقف منها أن الأجانب يشغلون وظائف يُحجِم السعوديون عن العمل بها، إضافة إلى أن غالبية الوافدين من الفقراء في بلادهم ومن المحتاجين للعمل، وأن الكثير منهم من دول إسلامية ذات عادات وتقاليد محافظة مشابهة لما هو الحال في السعودية.

ورغم تحديث إجراءات إقامة الوافدين وعملهم والرسوم المفروضة عليهم في السعودية باستمرار، فإن السياسة الرسمية للمملكة لم تتغير تجاههم من ناحية تقليص عددهم أو ترحيل جالية معينة منهم.

ويعيش في السعودية نحو 10 ملايين وافد أجنبي من مختلف الجنسيات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة