كاتب سعودي يتساءل عن أسباب تأخر مشاريع الطاقة الذرية – إرم نيوز‬‎

كاتب سعودي يتساءل عن أسباب تأخر مشاريع الطاقة الذرية

كاتب سعودي يتساءل عن أسباب تأخر مشاريع الطاقة الذرية

المصدر: الرياض – إرم نيوز

وجه كاتب سعودي تساؤلات حول خطط المملكة العربية السعودية لإنتاج الطاقة الذرية لأغراض سلمية، وعن أسباب تأخر مشاريع الطاقة الذرية والطاقة البديلة بشكل عام، في ظل استثمار المملكة بمليارات الدولارات في قطاع الطاقة التقليدية وعلى رأسها النفط.

وقال الكاتب السعودي، عبد المحسن هلال ”ما آخر أخبار مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، زرت موقعها على النت فلم أجد إلا صفحة تعريفية واحدة، أين مشاريعها، أين تشريعاتها كجهة تنظيمية لاستخدام الطاقة المتجددة؟ قرأنا سابقا عن رصد 100 مليار دولار للاستثمار في الطاقة البديلة فماذا تم بشأنها“.

وأضاف في مقال نشرته صحيفة ”عكاظ“ السعودية، اليوم الأربعاء، متسائلًا: ”هل مازالت محطة (العيينة) تجريبية منذ إنشائها العام 1980، فإن لم تكن، ما إنجازاتها بعد ثلث قرن، قرأنا أيضًا عن إنشاء 4 محطات بمكة المكرمة، فما تم بشأنها؟ ماذا عن المصادر الأخرى غير الشمسية، كالرياح والأمواج والجوف أرضية، ولن أسأل عن النووية والذرية فمحاذيرها كثيرة، مشاريع كهذه لها أفضلية الصرف حاليًا لأنها تدعم اقتصادنا وتغنينا عن النفط والغاز مستقبلًا“.

وسبق أن أكد أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو عملاق النفط السعودية، ”أن مصادر الطاقة المتجددة لن تزيح النفط والغاز من مزيج الطاقة في المستقبل القريب، كما لم يزح النفط الفحم من مزيج الطاقة منذ اكتشف حتى اليوم“.

وأثارت تصريحات الناصر حفيظة هلال، الذي استنكر أن تظل المملكة في ”المستقبل القريب دولة نفطية والأمم حولها تستخدم الطاقة المتجددة“ قائلا ”لم لا تستثمر أرامكو أو هيئة الاستثمار العامة هذه المليارات في الطاقة المتجددة؟“.

تأكيدات رسمية على بناء محطة للطاقة الذرية

وأعلن نائب رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة في السعودية وليد أبو الفرج، منتصف يناير/كانون الثاني الجاري، أن بلاده ”شرعت في تحديد وتهيئة مواقع بناء أول محطة للطاقة الذرية، وتجهيز البنية التحتية لها“.

وأكد ”أبو الفرج“ على أن ”بلاده أبرمت شراكات مع دول متقدمة لتطوير وتوطين المفاعلات الصغيرة المدمجة، ليتم استخدامها في المناطق النائية والمناطق ذات الأحمال الصغيرة والمتوسطة والمناطق الصناعية“.

وأضاف أن التخطيط سيتم ”لتحفيز القطاع الخاص والمستثمرين المهتمين بهذا المجال، للاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة في المملكة لتحقيق رؤيتها الطموحة.. السعودية التزمت بإيجاد سوق تنافسية محلية للطاقة المتجددة، ووضعت لها منهجية واضحة تضمن تنافسية الطاقة المتجددة، وتوفير التمويل اللازم من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص والعمل على توطين نسبة كبيرة من سلسلة قيمة الطاقة المتجددة“.

الطاقة الشمسية

وفي 25 نيسان/إبريل 2016، أعلنت السعودية -التي تعد أكبر مُصدر للنفط في العالم- رؤيتها المستقبلية 2030، من ضمن أهدافها إنتاج 9.5 غيغاواط من مصادر الطاقة البديلة، لا سيما من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وتسعى المملكة لإحياء برنامجها المتوقف للطاقة الشمسية، وتحقيق المزيد من الأهداف الطموحة، التي وضعتها قبل خمسة أعوام بعد إحراز تقدم محدود في تحويل إمدادات الطاقة.

وبين نائب وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، إبراهيم البابلي، في مايو/أيار 2016، ”أن  وزارة الطاقة تعمل على وضع إطار للخطة الجديدة لتوليد الطاقة المتجددة، وتحتاج إلى مزيد من الوقت لاستكمال عملية التخطيط لاسيما وأن المملكة ليس لديها حاليًا أي طاقة شمسية تقريبًا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com