إقالة خاشقجي من قناة العرب الإخبارية.. الفرضية الأكثر ترجيحًا

إقالة خاشقجي من قناة العرب الإخبارية.. الفرضية الأكثر ترجيحًا

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

بعد مرور نحو شهرين على تبرؤ وزارة الخارجية السعودية بشكل رسمي، من آراء الإعلامي السعودي البارز جمال خاشقجي، وما أعقبه من غياب كلي عن الساحة الإعلامية، تثار التساؤلات حول احتمال إقالته من منصبه كمدير عام لقناة ”العرب“ الإخبارية السعودية الخاصة.

فبعد بيان وزارة الخارجية السعودي الذي صدر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والذي اعتبر أن جمال خاشقجي لا يمثل الدولة السعودية بأي صفة، وما يعبر عنه من آراء تعد شخصية ولا تمثل مواقف حكومية بأي شكل من الأشكال، كان لافتاً غيابه الكلي عن الساحة الإعلامية التي لم يفارقها طول سنوات عمله الإعلامي الطويلة والتي اتسمت بالنشاط.

وتقول تقارير محلية، إن البيان الرسمي للخارجية السعودية تزامن مع تعليمات لوسائل الإعلام السعودية بعدم استضافة خاشقجي أو نشر مقالاته وآرائه، وهو ما يدعمه غياب خاشقجي بالفعل عن تلك الوسائل بشكل كلي بما فيه مقاله الثابت في صحيفة ”الحياة“ الذي اختفى منذ بيان الخارجية.

كما أن توقف خاشقجي عن التغريد على حسابه الرسمي في موقع تويتر منذ ذلك الوقت أيضاً، يدعم تلك التقارير، لاسيما أن خاشقجي كان يستخدم حسابه في تويتر للتعليق على مختلف القضايا السياسية الإقليمية وموقف المملكة منها.

وسأل موقع ”إرم نيوز“ في وقت سابق، الإعلامي السعودي إدريس الدريس، عن إمكانية امتناع وسائل الإعلام السعودية عن التعامل مع خاشقجي بعد بيان الخارجية السعودية، فأجاب بـ ”ربما“.

ويقدم الدريس، برنامجا أسبوعيا في قناة روتانا خليجية، المملوكة لرجل الأعمال السعودي البارز الأمير الوليد بن طلال، الذي يمتلك أيضاً قناة ”العرب“ الإخبارية، و التي عين خاشقجي مديراً عاماً لها.

وقناة ”العرب“ الإخبارية متوقفة عن البث حالياً، بعد أن تم منعها من ذلك في مقرها بالبحرين بعد يوم واحد من انطلاق بثها فقط بسبب استضافتها لمعارضين بحرينيين، ومنذ ذلك الحين ترددت أنباء عن عودة بثها في الفترة المقبلة من قطر أو قبرص.

وقال إعلامي سعودي بارز لـ ”إرم نيوز“، إن بقاء خاشقجي في منصبه كمدير عام لقناة ”العرب“ غير وارد أبداً، فالقناة في نهاية الأمر سعودية، ولن تخرج عن إجماع باقي وسائل الإعلام السعودية التي توقفت عن التعامل مع خاشقجي.

وأضاف الإعلامي السعودي الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن إقالة خاشقجي ربما تعلن مع بدء بث القناة مجدداً في الفترة المقبلة، بحيث يتم الاستفادة من خبرته في تجاوز مراحل الانطلاق مجدداً كونه مؤسس القناة وقائد فريق عملها، ليتم بعدها إقالته أو استقالته من القناة التي ستكون أكثر حذرا بعد تجربتها في البحرين.

وكان لافتاً غياب خاشقجي الأسبوع الماضي عن توقيع اتفاق تعاون بين قناة ”العرب“ مع شركة ”بلومبيرغ“، التي ستبث تغطيتها لأخبار السوق واقتصادات المنطقة باللغة العربية عبر قناة ”العرب“.

وعقد الاجتماع في مقر شركة المملكة القابضة بالعاصمة السعودية الرياض، والتي يملكها الأمير الوليد بن طلال، بحضور عدد من مسؤولي الشركة، فيما غاب خاشقجي دون صدور أي بيان رسمي من الشركة حول مصيره وعلاقته بالقناة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com