تحذير قانوني للمغرّدين السعوديين من ”الرتويت“

تحذير قانوني للمغرّدين السعوديين من ”الرتويت“

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

حذّر قاض سعودي سابق، من إعادة نشر تغريدات، أو ما يسمّى ”رتويت“، بموقع ”تويتر“ تتضمن أفكاراً مسيئة أو مخلة بالآداب، مؤكداً أن عبارة ”الريتويت لا تعني الموافقة“، التي يضعها كثير من المغردين السعوديين في تعريف حساباتهم، لن تعفي صاحبها من المساءلة القانونية.

ونقلت صحيفة ”الحياة“ السعودية، اليوم الجمعة، عن المحامي والقاضي السابق أحمد الجطيلي قوله إن ”نشر وإعادة تغريد ما يتضمن الإساءة أو الجريمة لا يخليان صاحبهما من المسؤولية بمجرد كتابته ”الريتويت لا تعني الموافقة“، لأنه ارتكب الركن المادي للجريمة، وأن ذلك -وإن كان من غير قصد- فإنه يوقعه تحت المسائلة القانونية“.

وأضاف الجطيلي أن ”المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية نظمت تبعات إطلاق ما يسمّى ”الوسم“ أو ”الهاشتاغ“ في مواقع التواصل الاجتماعي، إذا كان محتواها مجرّماً نظاماً أو يدعو  للتحريض أو غيره“.

وأوضح القاضي السابق أن وزارة الداخلية خصصت لهذا النوع من القضايا إدارة تسمّى ”مكافحة الجرائم المعلوماتية“، ولديهم في هذه الإدارة من التقنية والبحث الجنائي ما يوصلهم ويؤهلهم إلى تحديد صاحب الحساب الذي أطلق الوسم أو الموقع وتحديد مكانه وتقديمه للمحاكمة.

وتصل العقوبة في حال مخالفة المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية إلى السجن لمدة لا تقل عن 5 أعوام وغرامة لا تقل عن 3 ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين.

وتصل العقوبة في حال مخالفة المادة السابعة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، إلى السجن مدة لاتقل عن 10 أعوام وغرامة مالية لا تقل عن 5 ملايين ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين.

وتشمل الجرائم المعلوماتية، كل شخص يتورط في إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، وحرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي، وإنشاء موقع على الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي أو نشره، للاتجار في الجنس البشري، أو تسهيل التعامل به، وإنشاء المواد والبيانات المتعلقة بالشبكة الإباحية، أو أنشطة الميسر المخلة بالآداب العامة أو نشرها أو ترويجها أو إنشاء موقع على الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي أو نشره، للاتجار بالمخدرات، أو المؤثرات العقلية، أو ترويجها، أو طرق تعاطيها، أو تسهيل التعامل بها.

كما تشمل الجرائم كل شخص تورط في إنشاء موقع لمنظمات إرهابية على الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي أو نشره لتسهيل الاتصال بقيادات تلك المنظمات، أو أي من أعضائها أو ترويج أفكارها أو تمويلها، أو نشر كيفية تصنيع الأجهزة الحارقة، أو المتفجرات، أو أداة تستخدم في الأعمال الإرهابية، والدخول غير المشروع إلى موقع إلكتروني، أو نظام معلوماتي مباشرة، أو عبر الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي للحصول على بيانات تمس الأمن الداخلي أو الخارجي للدولة، أو اقتصادها الوطني.

ويعد السعوديون من أكثر مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على مستوى العالم، لاسيما موقع ”تويتر“ الذي يشكل الميدان المفضل لديهم للخوض في كل أنواع النقاشات والموضوعات ويوفر هامش حرية كبيرا لا يتوافر في مجتمعهم المحافظ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com