البيع القياسي للسندات السعودية في تشرين الأول مجرد بداية.. هذا هو القادم

البيع القياسي للسندات السعودية في تشرين الأول مجرد بداية.. هذا هو القادم

المصدر: إرم نيوز- حنين الوعري

وضعت المملكة العربية السعودية العناصر الرئيسة لخطط الاقتراض لعام 2017 ضمن سعيها للاستفادة من طلب المستثمرين للبيع لأول مرة هذا العام من أجل تمويل العجز في الموازنة.

وأشار محمد التويجري، الأمين العام للجنة المالية في الديوان الملكي متحدثًا لقناة سعودية أن بلاده التي تعد أكبر مصدّرٍ للنفط وضعت خططًا لجمع ما بين 10 إلى 15 مليار دولار من أسواق السندات الدولية، وستبيع السلطات نحو 70 مليار ريال (18.7 مليار دولار) من السندات محليًا.

ووفقًا لما نقلته وكالة ”بلومبيرغ“ الاقتصادية عن خمسة مطلعين على القضية، التقى مسؤولون من المملكة العربية السعودية مع البنوك لمناقشة احتمال بيع السندات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في الربع الأول من العام القادم.

وساعد إصدار السعودية لسندات سيادية في جمع 17.5 مليار دولار في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي جاذبةً بذلك 67 مليار دولار من العطاءات، بحسب ما أخبرت به مصادر مطلعة بلومبيرغ آنذاك.

من جانبه، أشار وزير المالية محمد الجدعان متحدثًا لـ“بلومبيرغ“ الخميس الماضي إلى أن المملكة ”يرجح“ أنها ستلجأ لأسواق الدَّين العالمية خلال الربع الأول من العام المقبل، قائلًا: ”سنصدر صكوكًا لكننا سنصدر أدوات أخرى في الوقت ذاته“، رافضًا الإدلاء بمزيد من التفاصيل لكنه قال أن توقيت ذلك سيعتمد على الظروف في السوق، وأضاف ”إننا مرتاحون للغاية حول التدفق المالي الذي لدينا“.

وبدأت المملكة تتوجه لأسواق الدَّين للمساعدة في ملء عجزها في الميزانية الذي يعد الأعلى على مستوى الشرق الأوسط بعد أن أدى تراجع أسعار النفط إلى تقليص إيراداتها. وقال مسؤولون يوم الخميس إنه يرجح أن يستمر العجز في التقلص باستمرار قبل تحوله إلى فائض في عام 2020.

وقال أحد المطلعين إن السعودية تدرس بيع صكوك ذات آجال استحقاق مختلفة عن الصكوك التي باعتها بآجال ( 5 أو 10 أو 30 عامًا) في تشرين الأول. وأكدت مصادر أخرى أن هذا قد يتضمن آجالًا من 7 أو 16 عامًا لكن لم تقدم أية قرارات نهائية بشأن حجم الصكوك وتوقيتها.

وقال عماد مستقي، المحلل الاستراتيجي في مؤسسة ”إكسترات“ المختصة في تقديم الاستشارات حول توزيع الأصول بين أسواق الأسهم العالمية أن صكوك الـ16 عامًا ”ستلقى إقبالًا استثنائيًا من المستثمرين الملتزمين بالشريعة الإسلامية المحرومين من البدائل الاستثمارية طويلة الأمد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com