كاتب سعودي ينتقد تغيير ملامح الحرمَين الشريفين

كاتب سعودي ينتقد تغيير ملامح الحرمَين الشريفين

المصدر: الرياض - إرم نيوز

تثير التعديلات التي تجريها السلطات السعودية، بين الحين والآخر على الحرمَين؛ المكي والمدني، في الحجاز غرب المملكة العربية السعودية، حفيظة مثقفين سعوديين، يرون فيها مساسًا بروحانية تلك الأماكن وقدسيتها.

وانتقد الكاتب السعودي، عبد الله فدعق في مقال نشرته صحيفة ”الوطن“ اليومية، تحت عنوان ”نويت سنة الاعتكاف“، تلك التعديلات، معتبرًا أن ”الجرأة العجيبة التي أصابت بعض الثوابت في الحرمين؛ كإزالة اللوحة (نويت سنة الاعتكاف) مثلًا، تستحق التنبيه الحازم على مؤيديها، وأن يتم الأمر بإعادة ما كان كما كان“. في إشارة إلى إزالة لوحة رخامية تضمنت العبارة الآنفة الذكر، في المسجد النبوي.

وقال الكاتب عن إزالة اللوحة ”لا أدري كيف تم التجرؤ عليها؟ ومن أعطى نفسه حق إزالتها يوم الأربعاء الماضي، من سارية المسجد النبوي الشريف، عند الدخول إلى المسجد من جهة باب الرحمة، أو باب السلام، رغم توالي الأزمنة على وضعها، ورغم إقرار ومرور أولياء أمورنا عليها“.

وأضاف ”هذه الجرأة العجيبة التي أصابت بعض الثوابت في الحرمين الشريفين؛ كإزالة هذه اللوحة مثلًا، وإضافة (الزخرفات المزدحمة) في كسوة الكعبة المشرفة، تستحق التنبيه الحازم على مؤيديها، وأن يتم الأمر الكريم بإعادة ما كان كما كان، ولا نفتح أبواب الانتقاد على بلادنا، التي يكرر قادتها دومًا، أن شرفها وعزها في خدمة الحرمين الشريفين، وزوارهما“؛ في إشارة من الكاتب إلى إضافة عبارة ”الله أكبر“ على الكسوة الجديدة للكعبة، في زاوية الحجر الأسود في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وسبق أن تسببت عمليات توسعة وترميم الحرم المكي بهدم الكثير من الآثار التي تعود إلى حقب إسلامية متعاقبة؛ بعضها يعود إلى الحقبة العباسية، بالإضافة إلى قناطر وأعمدة تعود للحقبة العثمانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة