القلق يُهيْمن على المبتعثين السعوديين إلى أمريكا بعد مقتل طالب وفوز ترامب

القلق يُهيْمن على المبتعثين السعوديين إلى أمريكا بعد مقتل طالب وفوز ترامب

ارتفعت حدة التقارير القادمة من الولايات المتحدة الأمريكية، عن مخاوف المبتعثين السعوديين، الذين يدرسون في الولايات المتحدة بعد مقتل زميل لهم الشهر الماضي، وفوز دونالد ترامب بمنصب رئيس الولايات المتحدة قبل أيام.

وتقول وسائل إعلام أمريكية، إن القلق يهيمن على المبتعثين السعوديين في بعض الأماكن بالولايات المتحدة، ومن بينها مدينة “مينوميني” التابعة لولاية ويسكنسون، ومدينة نيويورك، وأن بعض الطلبة السعوديين يفكرون بجدية  بمغادرة الولايات المتحدة.

وشهدت مدينة مينوميني قبل نحو أسبوعين، مقتل المبتعث السعودي حسين النهدي على يد مجهول ما زال فاراً من الشرطة في جريمة  تقول التحقيقات الأولية إنها ترتبط بالكراهية تجاه المسلمين.

ويُعدُّ سكان المدينة من المؤيدين للرئيس الجديد للولايات المتحدة دونالد ترامب، الذي سبق أن أطلق خلال حملته الانتخابية تصريحات معادية للمسلمين، وتحدثت تقارير إعلامية أمريكية عن ارتفاع احتمال تسجيل حوادث اعتداء جديدة على المسلمين في الولاية بعد فوز ترامب.

ويدرس 146 طالباً سعودياً في جامعة المدينة على حساب الحكومة السعودية أو على حسابهم الخاص، كما هو الحال مع الطالب حسين النهدي الذي وردت أنباء عن تعيين المملكة لشركة تحقيق خاصة في حادثة مقتله بعد فشل الشرطة المحلية بكشف خيوط الجريمة.

ويشاطر طلاب سعوديون آخرون يدرسون في ولايات أمريكية أخرى زملاءهم في ولاية ويسكنسون المخاوف ، وهو ما يظهر في تدويناتهم عبر حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي أو ما تنقله عنهم وسائل الإعلام الأمريكية.

وقالت صحيفة “نيويورك دايلي نيوز” الأمريكية، في أحدث تقاريرها عن الطلبة السعوديين في نيويورك، إن الطالبة السعودية هويدا طرابزوني خلعت حجابها منذ إعلان فوز ترامب بمنصب الرئيس خشية التعرض لاعتداء من أنصاره.

كما نقلت الصحيفة عن هويدا، إنها ليست الوحيدة التي خلعت حجابها، وأن ثلاثة من صديقاتها فعلن الشيء ذاته، وأنها تفكر بجدية بمغادرة الولايات المتحدة والعودة للسعودية.

وسارع المسؤولون في عدد من الجامعات الأمريكية إلى طمأنة الطلاب الأجانب بشكل عام والسعوديين بشكل خاص، بعد ازدياد مخاوفهم في أعقاب انتخاب ترامب.

وتُعدّ الولايات المتحدة من الوجهات الرئيسة للطلاب السعوديين، الذي يدرسون على حساب الحكومة ضمن برنامج الملك عبدالله للابتعاث الخارجي، الذي بدأ قبل نحو عشر سنوات، ويبلغ عدد الطلاب السعوديين ومرافقيهم في الولايات المتحدة حالياً نحو 80 ألفا.