اسم الأمير السعودي المجلود في جدة يثير التساؤلات

اسم الأمير السعودي المجلود في جدة يثير التساؤلات

ثارت التساؤلات في السعودية اليوم الأربعاء حول نبأ غير مألوف نشرته إحدى صحف الممكلة عن جلد أمير بعد أقل من شهر على تنفيذ حكم الإعدام في أمير آخر أدين بالقتل.

ولم يشر التقرير المقتضب الذي نشرته صحيفة عكاظ إلى اسم الأمير ولا الجريمة التي عوقب بسببها.

ووفقا للصحيفة فقد تولى الجلد يوم الاثنين رجل أمن بعدما “خضع المحكوم عليه للكشف من طبيب أوصى بتنفيذ العقوبة لخلوه من أي أمراض.”

كما لم تشر الصحيفة إلى عدد الجلدات التي تعرض لها الأمير.

والجلد عقوبة تعزيرية جرت العادة على تنفيذها بشكل علني عبر عصا خشبية خفيفة على الظهر والساقين وتترك كدمات فحسب دون أن تجرح الجلد.

ونقل موقع “عاجل” السعودي تفاصيل غامضة أيضا عن جلد الأمير إذ قال إن “أحد المواطنين كان قد رفع قضية ضد الأمير، وبعد التداول أمام المحاكم قضت المحكمة الجزائية لصالح المواطن وبالحكم السابق ذكره ضد الأمير”.

ورفض معد تقرير صحيفة عكاظ عدنان الشبراوي الرد على طلبات من “إرم نيوز” للتعليق.

وأثار هذا الغموض ردود فعل متباينة بين المعلقين السعوديين الذين ذهب بعضهم حتى إلى التشكيك في صحة ما أوردته الصحيفة، بينما ذهب آخرون إلى التكهن عبر تداول أسماء مزعومة للأمير المفترض.

وأشار بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في السعودية إلى أن الشريعة الإسلامية لا تفرق بين الأمراء والمواطنين السعوديين.

ورأى آخرون أن الأمر يأتي في إطار خطة لاحتواء آثار إجراءات اقتصادية تقشفية.

وقال مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي إن الإعدام النادر للأمير دليل على المساواة بين الناس في ظل الشريعة الإسلامية.

وقال آخر إنه لا أحد يعلو فوق الشريعة الإسلامية في عهد الملك سلمان الذي يصفه السعوديون بـ”سلمان الحزم”.