ملعب الجوهرة يوحّد السعوديين بعيدًا عن التعصب الرياضي

ملعب الجوهرة يوحّد السعوديين بعيدًا عن التعصب الرياضي

أكد السعوديون، اليوم الأحد، وقوفهم صفًا واحدًا في وجه الإرهاب، بعد أن أعلنت وزارة الداخلية إحباطها محاولة تفجير سيارة مفخخة في ملعب الجوهرة بمدينة جدة، في صورة أظهرت وحدة حقيقية وبددت كل مظاهر التعصب الرياضي.

وغاب التعصب الرياضي -الذي يعد ظاهرة مستفحلة في المملكة- بالفعل عن تعليقات عشاق أندية كرة القدم السعودية، الذين هبّوا للدفاع عن لعبة كرة القدم، التي وصل إليها الإرهاب لأول مرة في المملكة.

وقالت الوزارة، في بيان لها: “إن قوى الأمن أحبطت عملية إرهابية استهدفت تفجير سيارة مفخخة في ملعب الجوهرة بجدة أثناء احتضانه مباراة منتخبي السعودية والإمارات في وقت سابق من الشهر الجاري”.

ويشارك عشرات الآلاف من مشجعي أندية كرة القدم السعودية، في التفاعل الكبير مع الحدث الذي شكل صدمة لهم باستهدافه لملعب كرة قدم، وسط تحد واسع اتفق عليه الجميع كما يبدو بمواصلة تشجيع الأندية والمنتخب السعودي من داخل الملاعب رغم التهديدات.

وبدا السعوديون المتعصبون جداً لأنديتهم، متفاهمين أكثر من أي وقت مضى في موضوع رياضي، بعد أن تحول تعصبهم نحو الدفاع عن لعبة كرة القدم في المملكة بكل أنديتها وجماهيرها بصفتها أشهر فعالية تستقطب ملايين السعوديين.

وتداول آلاف المشجعين السعوديين، على مواقع التواصل الاجتماعي، تصريحات المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي، الذي قال لهم: “استمروا في حضور المباريات وتشجيع أنديتكم، فهناك منظومة أمنية متكاملة”.

وقلما يشهد أي نقاش رياضي، هدوءا في السعودية مع وجود متعصبين رياضيين بينهم إعلاميون ومسؤولو أندية ولاعبون، تصل تعليقاتهم في تلك النقاشات حد الشتائم التي غابت هذه المرة رغم وجود عشاق كل أندية كرة القدم السعودية.