”الراتب ما يكفي الحاجة“.. أشهر هاشتاغ في تاريخ السعودية يعود مجدداً – إرم نيوز‬‎

”الراتب ما يكفي الحاجة“.. أشهر هاشتاغ في تاريخ السعودية يعود مجدداً

”الراتب ما يكفي الحاجة“.. أشهر هاشتاغ في تاريخ السعودية يعود مجدداً

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

أعاد مغردون سعوديون على موقع ”تويتر”، اليوم الاثنين، وسم ”الراتب ما يكفي الحاجة“ الشهير إلى صدارة الموضوعات المتداولة في المملكة، بعد صدور أوامر ملكية جديدة أوقفت منح العلاوة السنوية للموظفين الحكوميين في العام المقبل.

ويعد وسم (#الراتب_مايكفي_الحاجة) الذي ظهر أول مرة في العام 2013، أشهر هاشتاغ شهد تفاعلاً كبيرًا في تاريخ ”تويتر“ على مستوى العالم، وكان أشبه باحتجاج شعبي أغضب السلطات حينها.

وعاد الوسم الذي يتذكره السعوديون باستمرار في تدويناتهم وأحاديثهم، إلى الصدارة مجدداً بعد أن مسّت الأوامر الملكية الجديدة الأجور المادية للموظفين الحكوميين الذين يشتكون أصلاً من عدم كفايتها في تأمين احتياجاتهم ودفع إيجار مساكنهم وفواتيرهم.

وإذا بقي التفاعل مع الوسم بالصورة الحالية، فإنه قد يماثل ظهوره أول مرة عندما دخل المراتب العشرة الأولى عالمياً ضمن أقوى الوسوم العالمية، وبلغ متوسط عدد التغريدات 1.3 مليون تغريدة يومياً، بواقع 51 ألف تغريدة في الساعة تقريباً.

ويبدي المغردون السعوديون المعلقون على الوسم حالياً، غضباً من قرار إيقاف العلاوة السنوية للموظفين الحكوميين، ويقولون إنهم كانوا بحاجة لزيادة الراتب لمواجهة غلاء الأسعار والمصاريف المتزايدة.

ولم تخفف الأوامر الملكية الجديدة التي تضمنت تخفيض رواتب ومكافآت الوزراء وأعضاء مجلس الشورى، من حدة الانتقاد للأوامر الجديدة، إذ يقول المغردون السعوديون إن رواتب المسؤولين العالية لن تتأثر بتخفيض 20 %.

وتضاف الأوامر الجديدة إلى أوامر وقرارات حكومية سابقة اتخذتها المملكة التي تواجه تراجعاً كبيراً في إيراداتها بسبب تهاوي أسعار النفط الذي يشكل أساس الاقتصاد السعودي والذي دفع قادة المملكة لتبني خطة تحول جذرية تستمر نحو 14 عاماً وتنتهي بالوصول لاقتصاد متنوع لا يعتمد على النفط وحده.

وتمس الأوامر الجديدة نحو 1.3 مليون موظف يعملون في القطاع العام السعودي، وغالبيتهم من المواطنين السعوديين الذي يفضلون الوظائف الحكومية بسبب مزاياها المادية والمهام المريحة الموكلة لهم مقارنة بالقطاع الخاص الذي يستحوذ عليه الوافدون الأجانب.

11.jpg

22.jpg

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com