رفسنجاني: المتطرفون من معارضي روحاني صهاينة ودمروا علاقاتنا مع السعودية

رفسنجاني: المتطرفون من معارضي روحاني صهاينة ودمروا علاقاتنا مع السعودية

المصدر: طهران - إرم نيوز

هاجم رئيس تشخيص مصلحة النظام الإيراني علي أكبر هاشمي رفسنجاني، الأربعاء، معارضي الرئيس الحالي حسن روحاني في الداخل الإيراني، معتبراً ”معارضيه بأنهم صهاينة لا يختلفون عن التوجهات الاسرائيلية“، متهماً من وصفهم بالمتطرفين بأنهم من دمروا العلاقات مع السعودية.

وقال رفسنجاني في كلمة ألقاها خلال استقباله مجموعة من المثقفين في مكتبه مساء اليوم، إن ”الذين يعارضون الاتفاق النووي في داخل إيران تتطابق مواقفهم مع الصهاينة وهم لا يختلفون عنها بشيء“، مبيناً أن روحاني عمل وبذل جهوداً كبيراً مع فريقه الحكومي من أجل تتجاوز إيران الأزمة والعقوبات التي مرت بها.

وتطرق رفسنجاني إلى العلاقات الإيرانية السعودية في عهده عندما كان رئيساً للجمهورية لدورتين رئاسيتين (1989-1997)، وأجاب عندما سأله أحد الحاضرين: ”لماذا وصلت العلاقات بين طهران والرياض إلى هذه المرحلة من التوتر“؟ ، قائلاً : ”عندما يمسك المتطرفون الدينيون بالقرار السياسي، بدلاً من أن يعززوا الوحدة بين المسلمين يعملون على إثارة الانقسام والفرقة الطائفية وإثارة مشاعر الناس“.

وأضاف رئيس تشخيص مصلحة النظام إن ”إيران والسعودية دولتان كبيرتان في العالم الإسلامي، وعندما تحسنت العلاقات بينهما شهدنا فترة من العلاقات الأخوية، لكنه تصاعدت وتيرة الخلافات ذهبت الجهود التي بذلها في الوقت الماضي سدى ”.

وتصاعدت حدة الانتقادات التي يوجها التيار المتشدد ووسائل إعلام ضد الرئيس حسن روحاني خاصة مع بدء العد التنازل لإجراء الانتخابات الرئاسية التي من المقرر إجراؤها في 19 من مايو العام المقبل.

وشكلت قضية ”رواتب المسؤولين العالية“ قلقاً لدى روحاني الذي يعتزم الترشح لانتخابات الرئاسية المقبلة لولاية ثانية، ما جعل المتشددون يستخدمونها كذريعة على فشل حكومة روحاني وحجم الفساد المستشري في حكومته.

وكانت الحكومة الإيرانية، أقالت في مطلع يوليو/ تموز، ثلاثة رؤساء بنوك حكومية هي: (بنك صادرات، والبنك ملت (الأمة)، وبنك مهر إيران، بسبب تورطهم بما عرف في إيران بـ“فضيحة رواتب المسؤولين العالية“ التي كشفت عنها جهات رقابية حكومية في منتصف يونيو الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com