أخبار

صالح يصف السعودية بـ"الشقيقة الكبرى" ويهاجم إيران
تاريخ النشر: 30 يوليو 2016 18:10 GMT
تاريخ التحديث: 30 يوليو 2016 18:14 GMT

صالح يصف السعودية بـ"الشقيقة الكبرى" ويهاجم إيران

كرر صالح عبارة الشقيقة الكبرى لأكثر من مرة، وقال "لن استخدم الألفاظ النابية"، في إشارة للأوصاف التي كان يطلقها على المملكة خلال الأشهر الأولى من اندلاع عملية "عاصفة الحزم".

+A -A
المصدر: صنعاء - إرم نيوز

دعا الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، اليوم السبت، إلى حوار مع السعودية، ”في أي مكان تريده“، واصفا إياها بـ“الشقيقة الكبرى“، وذلك في تطور لافت بعد أكثر من عام على اندلاع الحرب بين أطراف الصراع.

وجاءت تصريحات صالح، التي نقلتها قناة ”اليمن اليوم“ التابعة له، في اجتماع مع قيادات حزبه بالعاصمة صنعاء، وذلك بعد يومين على توقيعه اتفاقا مع جماعة الحوثي لتشكيل ”مجلس سياسي أعلى“ لإدارة البلاد، وهو ما رفضته الحكومة اليمنية، والأمم المتحدة، والدول الـ 18 الراعية لمباحثات السلام.

وقال صالح ”مستعدون للحوار مع السعودية ونمد أيدينا لذلك، في الكويت أو في سلطنة عمان، أو أي مكان تريده الشقيقة الكبرى“، في تلميح إلى موافقتهم على الذهاب لمكة المكرمة من أجل الحوار، بعد أن كانوا قد رفضوا ذلك في وقت سابق.

وكرر صالح عبارة الشقيقة الكبرى لأكثر من مرة، وقال ”لن استخدم الألفاظ النابية“، في إشارة للأوصاف التي كان يطلقها على المملكة خلال الأشهر الأولى من اندلاع عملية ”عاصفة الحزم“ التي قادتها الأخيرة في 26 مارس/آذار 2015، ضد قواته ومسلحي الحوثي.

وذكر صالح، أن ”المجلس السياسي“ الذي تم تشكيله الخميس الماضي، ”سيمثل اليمن في الداخل والخارج“، ولفت إلى أن دعوته الموجهة إلى السعودية هي نيابة عن حزبه وجماعة الحوثي.

وفي محاولة للتقرب أكثر من السعودية، شن صالح هجوما على إيران، وذكر أنهم لم يتلقوا منها أي دعم خلال الحرب، سواء سياسي أو عسكري، وإنما دعم معنوي هم في غنى عنه، وقال ”اتركونا وشأننا (..) لسنا بحاجة لدعم أحد“.

وأواخر يونيو/حزيران الماضي، أعلن صالح أن حزبه“ لن يذهب لإجراء حوار في العاصمة السعودية الرياض ولو استمرت الحرب عشرات السنين“، وذلك بعد تواتر أنباء آنذاك، أن التوقيع النهائي، على اتفاق السلام اليمني ـ اليمني الذي ترعاه الأمم المتحدة في الكويت، سيكون في العاصمة السعودية الرياض.

ويتزامن تغير الموقف السياسي لصالح، مع انفجار الوضع العسكري على الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية، حيث يواصل مسلحو الحوثي والقوات الموالية لصالح مهاجمة المواقعة العسكرية السعودية في المناطق الحدودية للأسبوع الثاني على التوالي، بعد تهدئة دامت عدة أسابيع.

وفي وقت سابق اليوم، قال سفراء الدول الـ 18 الراعية للتسوية السياسية في اليمن، إن مشاورات السلام الجارية حاليا بدولة الكويت (منذ 21 أبريل/نيسان)، ”أفضل الفرص“ للتوصل لاتفاق سلام دائم للنزاع الدائر منذ أكثر من عام، مستنكرين في الوقت ذاته تشكيل جماعة الحوثي وحزب صالح، ”مجلس رئاسي أعلى“ لإداراة البلاد.

وتتألف مجموعة سفراء دول الـ 18، من الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن (الولايات المتحدة، وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا)، وسفراء دول الخليج العربي، إضافة إلى دول جديدة انضمت إليها، بينها تركيا وإيطاليا.

وأمس الأول الخميس، وقّع صالح والحوثييناتفاقًا سياسيًا يتم بموجبه تشكيل ”مجلس سياسي أعلى“ لإدارة البلاد، يتكون من 10 أعضاء من كلٍ من حزب الرئيس المخلوع وحلفائه والحوثيين وحلفائهم بالتساوي، وتكون رئاسة المجلس دوريةً بين هذه الأطراف، إضافةً إلى أمانة عامة، يحدد المجلس مهامها واختصاصاتها بقرارٍ منه، وهو الأمر الذي قوبل برفض دولي وحكومي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك