لعنة المخدرات تطارد ضابطًا سعوديًا (فيديو)

لعنة المخدرات تطارد ضابطًا سعوديًا (فيديو)

المصدر: الرياض ـ إرم نيوز

أثار مقطع فيديو للرائد تركي حمزة الرشيدي، وتداوله السعوديون على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الكثير من الجدل، خصوصا وأنه أثار حادثة تتعلق بمافيا المخدرات في المملكة.

وقال الضابط في مقطع الفيديو إنه ”متقاعد، وسبق أن حقق في الكثير من القضايا المتعلقة بشبكات المخدرات في السعودية، وإنه فوجئ بعد إحالته للتقاعد بشخص نافذ في وزارة الداخلية السعودية يستخرج وثائق تتعلق بواحدة من أكثر القضايا خطورة، وهو حاليا مهدد بالقتل أو دخول السجن“، مناشدا السلطات السعودية بإنصافه وتوفير الحماية له.

وقد دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وسماً للتعاطف مع هذا الضابط تحت عنوان #ضابط_سعودي_مهدد_بالقتل، مؤكدين أن الكلام الوارد في الفيديو خطير جدا ويجب الا يذهب أدراج الرياح، مطالبين بتشكيل لجنة محايدة تستجوب وتحقق في القضية لإزالة اللبس الحاصل وتوضيح الحقيقة للرأي العام في المملكة.

وكتب أحد المغردين، يقول ”الضابط انجز انجازا ما حد يسويه خاصة يوم تكلم عن شاشات الحاسب الالي“، فرد عليه آخر ”في طرف ثالث اكيد في القضية، ضابط حقق وسلم كامل الملف لمديره، وبعدها يطارد ويلاحق والمدير يكون مستشارا“.

وغرد ناشط سعودي، وكتب متفاعلا مع هذا الهاشتاج، ”الرائد تركي الرشيدي، خير مثال للضمير الحي وللابن البار لوطنه رغم كل الصعوبات، التي واجهته فهو مستمر في فضحهم حماه الله“، وعلى منواله دوّن آخر قائلا:“ كلام الضابط هذا لايتخيله العقل الله يستر عليه من المافيا“.

57319

وذهبت مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن الأجهزة الأمنية في السعودية، على المحك من خلال تعاملها مع هذه القضية، وكتب أحدهم ”موضوع خطير لا يجب السكوت عنه، بصراحة كارثة كل أجهزة الدولة مخترقة الداخلية والجمارك والجوازات“، فرد عليه آخر بأسلوب لا يخلو من سخرية ”متأكد أن كثيرا من ضباط وزارة الداخلية القياديين أصبح يفكر في مستقبله بعد التقاعد“.

وبدورها، اعتبرت طائفة من المغردين أن هذه القضية رغم حساسيتها، فإنها قد تغلق بسيناريو معاكس لمجريات الأحداث، وغرد أحدهم قائلا ”طبعاً ممكن يطلعون تقريرا للضابط انه يعاني من مشاكل نفسيه، لكن نقول لكم الشعب أصبح يعي تلك الحجج التافهة فلا تعبثوا“، فرد عليه آخر ”واضح ان النظام يحميه وهو على رأس العمل، بينما اذا تقاعد تخلى النظام عنه وأوقف جميع خدماته“.

أما أبو أسامة، فخلص إلى ما اعتبرها الكلمة الفصل في هذا الموضوع، وكتب ”اعوذ بالله من قهر الرجال، المواطن هذا واضح انه صادق، ولو انسجن وانقتل بعد هالمقطع يكون هذا بمثابة إعلان انتصار للفساد“.


للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com