السعوديون يعدّون دشتي مشجعا إيرانيا يبحث عن الأضواء

السعوديون يعدّون دشتي مشجعا إيرانيا يبحث عن الأضواء

المصدر: محمد الزين ـ إرم نيوز

بعد أن كشفت صحيفة كويتية، ما قالت، إنها تفاصيل جديدة عن مقابلات أجراها البرلماني الكويتي المثير للجدل، عبد الحميد دشتي مع قادة إيرانيين وحوثيين للتحريض على المملكة العربية السعودية، شن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هجوما لاذعاَ ضد النائب الكويتي، واتهموه بالعمالة لجهات تريد زعزعة أمن منطقة الخليج وخلق توترات بين دولها.

وقد دشن النشطاء هاشتاج بعنوان #دشتي_يسيء_للسعوديه، حظي بمتابعة كبيرة من رواد موقع التدوين القصير ”تويتر“، وتصدر قائمة  أكثرالمواضيع  قراءة في السعودية وباقي دول الخليج.

وانقسمت آراء النشطاء، بين من يرى أن إساءة النائب الكويتي للسعودية، لم تلق ردة الفعل المناسبة من طرف الحكومة الكويتية، فيما ذهب فريق ثالث إلى أن الرياض كان عليها أن تسحب سفيرها من الكويت، بينما رأى فريق ثالث أن دعوة دشتى لضرب السعودية، تم تضخيمها وأعطيت من النقاش ما لا تستحق، وأنه كان الأجدر تجاهلها وتفادي التصعيد بين بلدين شقيقين تحاك ضدهما مؤامرات إقليمية.

وكتب المدون محمد الحرير الحبلاني، ”هو معروف توجهه وكلامه لا يقدم ولا يؤخر ليصبح حديث الشارع الخليجي، ولكن لا يوجد موقف مشرف من الحكومة الكويتية للأسف“، فرد عليه مغرد بقوله ”اقل شيء السعوديه تسحب سفيرها لان دولة الكويت ماهذبت اللي اسمه دشتي“.

وعدّ آخرون، أن مثل هذه التصريحات يراد منها جلب الشهرة، ولن تؤثر على المملكة وكتب ناصر الفهيقي، يقول ”كل ما سب واحد السعوديه يشتهر صارت موضة، تبي تشتهر سب السعودية، والشعب السعودي نفسه يشهره والا ما احد داري عنه عطوه تجاهل“، فعلق عليه آخر ”السعودية ستبقى بإذن الله الحصن الحصين للإسلام والمسلمين، ودشتي سيبقى خائنا لوطنك وهذا ما التاريخ  سيسجله“.

إساءة للكويت

وفي هذه الأثناء، ذهب بعض المغردين إلى أن دشتى أساء لبلده الكويت أكثر مما أساء للسعودية، وكتب أحمد الأحمد، ”دشتي أساء للديموقراطية والبرلمان الكويتي . اما ما قاله فهذا من احلام اليقظة؛ لان السعودية حصن منيع“، وعلى منواله قال أبو حسين، ”أتمنى أن الذي حصل في البرلمان الكويتي ليس مسرحية لاسترضاء الشارع والرأي العام للسعودية“.

وكتب محمد بن عضيب، معلقا على تصريحات دشتى: ”في الملاعب ينزل مشجعون صغار لأرضية المعلب للفت الانتباه، هكذا دشتي مشجع ايراني يبحث عن الاضواء ”، فرد عليه آخر“دولتنا أعزها الله لا تهتم بثرثار يدار فكره ويحرك لسانه من أعداء ملة وأعداء وطن. حفظ الله الوطن وقادته وشعبه“.

تناقضات.. وسخرية

بعض المتفاعلين مع الهاشتاج، عدّوا أن تصريحات النائب الكويتي يجب أن تجابه بحقائق الواقع، وأن الكويت مطالبة بقرار حازم يلزم مواطنيها ولا يسيء لجيرانها، وكتب عبدالله الرشودي، ”لم نعد نريد من دولة الكويت استذكار مواقف الفهد، نريد فقط حفظ حقوق الجوار وعدم الإساءة لنا عن طريق مواطنها دشتي“، فأجابه مدون سعودي بهذه التغريدة ”تذكروا بأن السعودية لو أرادت ان ترد على مثل هؤلاء لم يمنعها أحد، مثل ردها على إيران والحوثيين وجماعة نصر اللات“.

بدوره، عدّ عبد الرحمن أن ”دشتي ليس (غبياً) حتى يسيء للمملكة ثم يعتقل وتسحب الجنسية منه.. لكن دشتي يتكئ على شخصيات قدمت له الحماية مقابل الهجوم“. واكتفى آخر، بالقول، إن ”عبدالحميد دشتي حقق شهرة واسعة، ليس لأنه يقف مع أهله في الخليج، بل لانه ((يقف علنا ضدهم)) من أجل مصالح طهران ”.

واختصر ناشط سعودي القضية بتغريدة طريفة وكتب : ”إذا زادت الإساءة والانتقادات فاعلم أنك في القمة ! رفعت الجلسة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة