الدول الفاعلة تقر بصعوبة مباحثات جنيف وتتمسك بأمل ضئيل – إرم نيوز‬‎

الدول الفاعلة تقر بصعوبة مباحثات جنيف وتتمسك بأمل ضئيل

الدول الفاعلة تقر بصعوبة مباحثات جنيف وتتمسك بأمل ضئيل

الرياض – يقر وزراء خارجية الدول الكبرى والفاعلة في الأزمة السورية بصعوبة مباحثات جنيف، لكنهم يتمسكون بأمل ضئيل في تحقيق تقدم من خلال تقريب وجهات النظر وبحث إمكانية التوصل لوقف لإطلاق النار، وسط اتهامات لروسيا والنظام السوري بتقويض المفاوضات.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اليوم الخميس إن الحكومة السورية رفضت التعاون مع مبعوث الأمم المتحدة في محادثات السلام السورية وإن هذا سبب تعليقها، في وقت أكد فيه وزير الخارجية الأمريكي أن نظيره الروسي وافق خلال محادثة هاتفية بينهما اليوم الخميس على ضرورة مناقشة سبل تنفيذ وقف لإطلاق النار في سوريا.

وأضاف الجبير في مؤتمر صحفي بالرياض أن تكثيف العمليات العسكرية الروسية في سوريا استهدف استفزاز المعارضة.

ومن جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون اليوم الخميس إن التكثيف المفاجئ للقصف الجوي والنشاط العسكري في سوريا قوض محادثات السلام ودعا الأطراف إلى العودة لطاولة التفاوض.

وأضاف في مؤتمر للمانحين في لندن ”من المؤلم للغاية أن تتقوض الخطوات الأولى للمحادثات بسبب عدم وصول القدر الكافي من المساعدات الإنسانية وبسبب تكثيف مفاجئ للقصف الجوي والأنشطة العسكرية داخل سوريا“.

وأضاف أنه يجب استغلال الأيام القادمة في محاولة العودة لطاولة التفاوض وليس تحقيق مزيدٍ من المكاسب بساحة المعركة في سوريا.

واقر وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير اليوم الخميس بأن المحادثات الرامية للتوصل لحل سياسي لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا صعبة لكنها ليست بلا أمل.

وأضاف خلال زيارة للعاصمة السعودية الرياض ”خلال الأيام المقبلة يجب علينا أن نتحدث مع روسيا وسنفعل.. بشأن كيفية تحقيق تقدم وخاصة على الصعيد الإنساني.“

وتابع أنه ستكون هناك فرصة لإجراء مزيد من المحادثات بين الوزراء في ميونيخ الأسبوع المقبل على هامش مؤتمر أمني سنوي.

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن نظيره الروسي سيرجي لافروف وافق خلال محادثة هاتفية بينهما اليوم الخميس على ضرورة مناقشة سبل تنفيذ وقف لإطلاق النار في سوريا.

وفي كلمة في مستهل مؤتمر للمانحين لسوريا في لندن قال كيري إنه تحدث مع لافروف الذي اتفق أيضا على ضرورة إيجاد سبيل لإيصال المساعدات الإنسانية للطرفين.

وقال للصحفيين ”تحدثت هذا الصباح مع وزير الخارجية لافروف. تناقشنا واتفق على أننا بحاجة لمناقشة كيفية تنفيذ وقف إطلاق نار وكيفية إيصال المساعدات (الإنسانية) للطرفين.“

وأضاف أن روسيا عليها مسؤولية الوفاء بتعهدها للأمم المتحدة بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية ووقف الهجمات على المدنيين السوريين.

وحثت الصين اليوم الخميس المشاركين في محادثات السلام السورية على إبداء حسن النية بعد أن أوقف المبعوث الخاص للامم المتحدة محاولاته لإدارة المحادثات في أعقاب تقدم الجيش السوري مدعوما بغارات جوية روسية على حساب المعارضة شمالي حلب.

وأعلن المبعوث ستافان دي ميستورا أمس الأربعاء توقفا لمدة ثلاثة أسابيع في محادثات جنيف -وهي أول محاولة منذ عامين للتفاوض على إنهاء الحرب الدائرة في سوريا- قائلا إنهم بحاجة إلى مساعدة فورية من الداعمين الدوليين للأطراف المتحاربة وهما أساسا الولايات المتحدة وروسيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com