سخط سعودي على إرهابيين يتوهمون القتل سبيلا للجنة

سخط سعودي على إرهابيين يتوهمون القتل سبيلا للجنة

المصدر: شبكة إرم الإخبارية ـ خاص

عبر السعوديون عن غضبهم الشديد من عودة ظاهرة تفجير المساجد، بعد ساعات من ارتفاع عدد قتلى تفجير ”مسجد الرضا“ داخل حي محاسن في محافظة الأحساء إلى 4  شهداء و 18 مصاباً من بينهم رجلا أمن.

وقد أشعل نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، وخصوصا موقع التدوين القصير ”تويتر“ بالهاشتاجات الرافضة لعودة استهداف مساجد الشيعة بعد أشهر من تفجير القطيف، وعبر المتفاعلون مع هاشتاج #تفجير_الأحساء، عن إدانتهم الشديدة لاستهداف المصلين وحرق بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه.

وصب المغرودون جام غضبهم على أصحاب الفكر المتشدد، خصوصا من عناصر تنظيم داعش، فيما اعتبر آخرون أن المملكة تواجه مؤامرات تطبخ في الخارج، وتعمل أياد في الداخل على تنفيذها، ولم تسلم إيران من التوبيخ والاتهام، في حين رأى فريق ثالث أن تفجير اليوم يعكس حقيقة أن بعضا من شباب المملكة تم الزج بهم في أتون حرب طائفية يراد منها الايقاع بين السنة والشيعة والمستفيد معروف، مؤكدين أن توقيت هذا التفجير، يظهر أن المستهدف ليس المذهب الشيعي فقط، بل استقرار بلد بأكمله.

واعتبر المغرد ”علي الدهيم“، أن الغلو في الدين والتزمت، هي التي أفرزت هذه الظاهرة وكتب يقول، ”ماراح تنتهي التفجيرات إلا لما تكافحون ثقافة (دم الكفار حلال وقتلهم يدخل الجنة). بدال ما تكافحون التكفير كافحوا هذا الغباء. #تفجير_الأحساء”، وردت عليه المدونة ”عوشه“، قائلة ”اصحو المشكله ليست سنه اوشيعه كفاكم جهلا، الارهاب لايعرف سني او شيعي هدفهم الفتنه وزعزعت الامن، حاربو اصحاب الفتن بكل الوسايل #تفجير_الاحساء”.

تطرف صادم

وحمل غالبية المتفاعلين مع الهاشتاج، المشائح ورجال الدين، نصيب الأسد من المسؤولية على انتشار الفكر التفكيري، وتخبط الشباب في دهاليزه، وعلق أحدهم يقول ”#تفجير_الاحساء اغلب الي يموت ف المملكة او خارجة بسبب الطائفية هم في ذمة شيوخ التكفير والمحرضين الى يوم الدين.. لاحول ولاقوة الا بالله“، فردت عليه ”هادي الرز“، بقوله ”من يفجر بيوت الله ويقتل المصلين فاجر ولعين وتلعنه الملائكة، والإرهاب لا دين له ولا وطن، هو موجود فقط في رؤوس الحمقى والقطيع #تفجير_الاحساء”.

وحاولت المغردة ”زوز“، رسم أبعاد الظاهرة وعمليات غسل الأدمغة، التي يخضع لها الشباب تحت مغريات يجهلون مراميها، وكتبت ”حينما يتغلب التكفير على التفكير تتحول المساجد من التكبير إلى التفجير، عقول لا ندري كيف تم اقناعها ان الجنة فوق جثث المسلمين. #تفجير_الاحساء”.

ويرى محمد الأحمري، أن ”#تفجير_الأحساء جريمة وتكرار الظاهرة يوجب مواجهة لغة وثقافة العدوان والانتقام المتبادل، وإلا بقينا في دوامة عدوان ورد على عدوان لا ينتهي“، فرد عليه ”سعد فهد“ مستغرباً ممن يقومون بهذه التفجيرات ويقتلون الأبرياء، قائلا :“لو كان الحزام الناسف طريقاً مختصراً للجنة، ما تركه لك الذي أرسلك. #تفجير_الاحساء”.

إيران من جديد

إيران التي قطعت المملكة العربية السعودية علاقاتها معها قبل أسابيع، بعد إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر، نالت حظاَ وافراً من سخط السعوديين، حيث اعتبر كثيرون أن عملاءها لهم اليد الطولي في خلق حالة البلبلة، وكتب ”محمد بن ميمون“، يقول ”إيران عملائهم في السعودية شيعة الأحساء والقطيف، وقد هددوا بالتفجير من أجل كلبهم الهالك وأمريكا تدعمهم #تفجير_الاحساء، أما المدونة ”كوثر الأريش“، فرأت أن للحدث أبعاد أخرى، وكتبت ”تتغير البقعة والجهة ويبقى المستهدف (الوطن) والفاعل:عدو متربص بأمن هذه البلاد الطيبة. هكذا ولاشئ آخر #تفجير_الأحساء #تفجير_مسجد_الأمام_الصادق

ويقول ”عبد العزيز المريسل“، أن هذه تفجير المساجد، يحمل رسائل أبعد من استهداف طائفة معينة دون أخرى، وتابع ”لازال الأغبياء ممن تتحكم داعش بعقولهم، يعتقدون ان الشيعة هم المستهدفين، إيران ثلاث أرباعها شيعة، لماذا لم نشاهد تفجير واحد فيها؟ فرد عليه مغرد آخر مستغرباً “ #تفجير_الاحساء 5 تفجيرات تستهدف شيعة المملكة في أشهر قليلة، ولا رصاصة واحدة خلال هذه الاشهر توجهت لطهران الشيعيه.. المستهدف أرضك وليس مذهبك“، بينما اعتبرت ”فاطمة رضا“، أن الأعداء لن يحققوا مبتغاهم في السعودية، وكتبت ”يكفينا فخراً أنهم يبحثون عنا في المساجد، ويكفيهم عاراً أنهم يواجهونا ونحن ركعاً سجداً #تفجير_الأحساء

وفي خضم حالة الاستياء هذه، وسيل الاتهامات وعجز البعض الآخر عن سبر أغوار ظاهرة تفجير المساجد في السعودية، أختار أحد النشطاء هذا الدعاء الطريف ”#تفجير_الاحساء اللهم اشغل امريكا بـ ايران واشغل ايران بـ داعش واشغل داعش بـ حزب الله وخرج الخليج منهم سالمآ“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com