تشكيك في صدقية الوساطة العراقية بين الرياض وطهران

تشكيك في صدقية الوساطة العراقية بين الرياض وطهران

الرياض/ طهران – وصف  مصدر خليجي التصريحات التي أدلى بها إبراهيم الجعفري بأنها بداية غير مشجعة لأي وساطة، قد يقوم بها العراق بين الرياض وطهران.

وقال بأن التوصيف الذي أطلقه الجعفري على الحكم القضائي الصادر بحق الشيخ النمر هو تدخل غير مقبول في الشأن الداخلي السعودي.

وأشار إلى أن التصريحات التي أدلى بها الجعفري في طهران تشكل انحيازا سافراً للموقف الإيراني، وهو ما يدفع للتشكيك بمصداقية الوساطة التي اعلن أنه يقوم بها بين السعودية وإيران.

وأوضح أن الرياض ترفض أي ربط بين الاعتداء على السفارة والمقرات الدبلوماسية السعودية في إيران، وبين إعدام الشيخ النمر إذ ان الاعتداء على المقرات فيه انتهاك صريح للقانون الدولي وخصوصا اتفاقية فيينا للعلاقات الددبلوماسية.

وكان وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، قال في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف: ”إن الحكم على الشيخ النمر نعتبره جريمة لا سيما أنه كان رجلاً إصلاحياً سلمياً“.

وصرح الجعفري بأن بلاده ستتوسط لحل الخلاف الدبلوماسي بين السعودية وإيران.

واعتبر وزير خارجية العراق، الذي وصل إلى طهران اليوم: ”أن إيران تدير الأزمة الحالية بـ“حكمة عالية“، معرباً عن اطمئنانه وسروره بعد اطلاعه على إجراءات الحكومة الايرانية لإدارة الازمة الحالية مع المملكة العربية السعوية، موضحا أن العراق لا يتدخل في شؤون احد لكن موضوع إعدام الشيخ النمر يرتبط بالمرجعية الدينية والأمة الإسلامية“.

بدوره، قال وزير خارجية إيران في المؤتمر الصحفي إن بلاده تدعو دول المنطقة لأن تعي الخطر المشترك وعدم خلق أجواء التوتر، مضيفاً أن إيران ملتزمة بحماية البعثات الدبلوماسية لديها وستعاقب من هاجم السفارة السعودية.

مواد مقترحة