67% من المدمنين السعوديين المتعافين يعودون للمخدرات – إرم نيوز‬‎

67% من المدمنين السعوديين المتعافين يعودون للمخدرات

67% من المدمنين السعوديين المتعافين يعودون للمخدرات

المصدر: إرم – ريمون القس

كشفت إحصائيات توفرها المراكز والمنشآت الخاصة بعلاج مدمني المخدرات في السعودية، أنّ 67% من المتعافين من إدمان المخدرات في المملكة ينتكسون ويعودون للتعاطي، وهي نسبة كبيرة جداً نظراً لتكلفة علاج المدمنين المرتفعة، بالإضافة إلى الآثار الاجتماعية المترتبة لعودة المدمن إلى المخدرات.

في حين أكد ”عبدالإله الشريف“ الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات في السعودية عدم توافر إحصاءات رسمية لأعداد المتعافين من الإدمان، وقال إنّ كلفة علاج الفرد الواحد تصل إلى نحو 120 ألف ريال سنوياً تدفعها الدولة.

وأضاف ”الشريف“ أنّ برنامج المتعالجين من الإدمان مستمر ويتم فيه تنويم كل من يحتاجون العلاج، وتمتد فترة العلاج ببرامج تأهيلية عدة، منها منزل منتصف الطريق والرعاية اللاحقة والمستمرة والممتدة.

وتقول الدكتورة ”منى الصواف“ استشارية الطب النفسي وخبيرة الأمم المتحدة لعلاج الإدمان إنّ علاج المرضى من تعاطي المخدرات يتوقف على عوامل عدة، مؤكدة أنّ الأبحاث العلمية برهنت أنّ الجمع بين المعالجة الطبية والعلاج السلوكي يعد من أفضل سبل العلاج لمتعاطي المخدرات.

وأوضحت أنّ علاج المدمن يتكون من أربع مراحل؛ الأولى إزالة السموم، وتركز المرحلة الثانية على منع انتكاسة المريض بإعطائه أدوية بديلة تساعده على عدم العودة للإدمان في حالات تعاطي الهيروين، وتأتي المرحلة الثالثة وهي تهيئة المريض ومنع الانتكاسة عبر خضوعه لبرامج علاج نفسي، ورابعاً تخفيف الضغوط عليه وإبعاده عن مرحلة التعاطي.

ورغم عدم وجود إحصائيات دقيقة، يعاني المجتمع السعودي المحافظ من انتشار كبير للمخدرات بكافة أنواعها. وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت، في مارس/آذار الماضي، أنها قبضت على أعداد كبيرة من مهربي المخدرات بمعدل 7 يومياً، وأنّ ثلث أعدادهم هم مواطنون سعوديون والباقي وافدون.

 وتسلط الصحف المحلية في المملكة، البالغ عدد سكانها نحو 30 مليوناً، الضوء بشكل شبه يومي على قصص ضبط مهربي مخدرات سعوديين ووافدين، كما يعد ”تهريب المخدرات“ من الجرائم التي يعاقب عليها القانون السعودي بالإعدام.

وكانت إحصائية تعود للعام 2013 أظهرت أن عدد مدمني المخدرات في السعودية يبلغ ١٥٠ ألف مدمن بتكلفة علاج تصل إلى نحو ٣.٦ مليارات ريال (960 مليون دولار) بالإضافة إلى خسائر الإنتاجية والقوى العاملة التي يفقدها الاقتصاد الوطني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com