أمريكيات يطاردن أزواجاً سعوديين إلكترونياً

أمريكيات يطاردن أزواجاً سعوديين إلكترونياً

المصدر: الرياض - من ريمون القس

أطلقت مجموعة سيدات أمريكيات، هجرنهم أزواجهم السعوديين، موقعاً إلكترونياً على شبكة الإنترنت، يحاولن من خلاله مناداة أزواجهن الذين هجرنهن بعد انتهاء فترة ابتعاثهم الدراسية في الولايات المتحدة وعودتهم نهاياً إلى المملكة.

ويحمل الموقع، وهو باللغتين العربية والإنكليزية، اسم “أطفال سعوديون منسيون” (Saudi children left behind)؛ في إشارة واضحة إلى الأطفال الذين أنجبهم المواطنين السعوديين من زوجاتهم الأمريكيات وتركوهم خلفهم.

وتظهر أسماء وبيانات لمواطنين سعوديين في صفحة الموقع الرئيسة، الذي اتخذ جملة “أطفال سعوديون تركوا في أمريكا” عنواناً عريضاً لواجهته، إضافة إلى صورهم الشخصية والعائلية مع زوجاتهم وأبنائهم، تصاحبها مناشدة مفادها “أبناؤكم يريدون رؤيتكم”.

وكانت موجة ارتباط السعوديين بفتيات أميركيات قد بدأت في ثمانينيات القرن الماضي، وخفتت لاحقاً، لكنها تجددت خلال العقد الماضي، مع عودة المبتعثين للدراسة في الجامعات الأميركية.

ويبلغ عدد الطلاب السعوديين المبتعثين للدراسة في الولايات المتحدة نحو 100 ألف طالب وطالبة.

ويقول الموقع إن السيدات الأمريكيات لجأن إلى هذه المبادرة بعد أن استنفدن جميع وسائل الاتصال مع أزواجهن، الذي شكّل عامل الإنجاب سبباً في انقطاع السبل معهم، ما دفعهم إلى الدخول في مرحلة الإنكار والتخلّي عن مسؤولياتهم بعودتهم إلى ديارهم.

وحظي الموقع بمعدلات عالية من المتابعة والزيارة، فبلغ عدد زواره ما يزيد على 1.5 مليون. في حين أبدى عدد من مدعيات التضرر، أنهن تواصلن مع الجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج (أواصر) لإيجاد حلول لمشكلاتهن. وأظهر بعضهن رسائل متبادلة بينهن وبين الجمعية، مضى عليها عامان “بلا حراك أو إجابة”.

وتنصح الجمعيات الاجتماعية في السعودية المواطنين، عادة، بعدم الاقتران بغير السعوديات نظراً لـ “اختلاف العادات والتقاليد وشروط التكافؤ بأنواعه، ما ترتب عليه أضرار مباشرة ومستقبلية، أولها تأثر الأبناء وضياعهم بين الأب والأم من جانب، وبلدي والديهما وعاداتهما من جانب آخر”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع