السعودية.. “البرماويات” يغطين نقص المواطنات في محلات الملابس

السعودية.. “البرماويات” يغطين نقص المواطنات في محلات الملابس

المصدر: ريمون القس- شبكة إرم الإخبارية

بدأت وزارة العمل السعودية التي تعمل على توظيف المواطنات بدل الرجال في محال بيع الملابس النسائية، في الاستعانة بنساء برماويات ووافدات من مواليد المملكة ونساء الوافدين بدلاً من الرجال في محل بيع الملابس النسائية.

وأعلن عضو لجنة الملابس بغرفة جدة، إبراهيم المرواني، أن شركات ماركات عالمية إضافة إلى مستثمري محلات الملابس المحلية لجأوا إلى العمالة الوافدة من مواليد المملكة والبرماويات وزوجات الوافدين؛ لتغطية نقص البائعات السعوديات بالمولات، برواتب تقل عن رواتب المواطنة السعودية.

وقال “المرواني” إن تجار الملابس يعانون من النقص في توفير سعوديات ومعظم المحلات بدأت تعلن عروضاً توظيفية أمام محلاتها وبوابات المولات، وفي حال تواجد المواطنة السعودية الراغبة في العمل يكون هناك تسرب منذ الأشهر الأولى من العمل بسبب طول فترات العمل لفترتين، والعمل حتى الساعة 11:30 مساءً، وهي فترة ترفضها كثير من الفتيات وأسرهم.

وأضاف أن الاستعانة بالبرماويات والمواليد والوافدات يتم بشكل رسمي بإقامات لدى الشركة لتغطية بعض الفروع التي تحتاج لكوادر عدة وطوال فترات الدوام الرسمي للعمل كمشرفات ومساعدة الزبائن وبائعات، حيث يهدف التوجه لخدمة الزبائن من النساء بكوادر نسائية بعيداً عن الرجال وخاصة في محلات الملابس النسائية، مؤكداً على أن التوظيف النسائي للأجنبيات محدود وليس على حساب السعودية، حيث غالبية الفروع تتواجد بائعات وكاشيرات ومديرات معارض، وتوظيف الوافدات جاء لتغطية النقص وليس بديلاً للسعوديات.

وقبل العام 2012 كان جميع العاملين في متاجر بيع ملابس النساء الداخلية في مجتمع محافظ جداً مثل السعودية هم رجال بينما يمنع على الرجل والمرأة الاختلاط في أماكن مغلقة ما لم تكن بينهما صلة قرابة.

وكان العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود قد أصدر قراراً بشأن تأنيث محال المستلزمات النسائية في المملكة، على مراحل، وسيطبق بداية على المحال المختصة ببيع المستلزمات النسائية الداخلية تباعاً بدءا من 2012 إلا أن القرار الذي أثار جدلاً حول عمل المرأة داخل المملكة، بين مؤيد ورافض، لم يطبق بشكل جيد حتى الآن.

وتعاني النساء السعوديات من نسبة بطالة مرتفعة تصل إلى أكثر من 35%، في الوقت الذي يعيش في المملكة نحو 9 ملايين أجنبي وافد، ونحو 600 ألف برماوي يحظون برعاية خاصة؛ عكس باقي الجاليات في المملكة؛ أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع