الإفتاء المصرية تثير غضب سعوديين بهجومها على علّامة سعودي

الإفتاء المصرية تثير غضب سعوديين بهجومها على علّامة سعودي

الرياض – أثارت فتوى لدار الإفتاء المصرية تهاجم فيها رجل الدين الوهابي البارز الشيخ صالح بن عثيمين، ردود فعل غاضبة في السعودية، حيث طالب بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة بمنع ما اعتبره ”تطاولاً على علماء الأمة“.

وكانت دار الإفتاء المصرية قد هاجمت فتوى للعلامة السعودي الشيخ صالح بن عثيمين، أباح فيها ”قتل النساء والأطفال“، موضحةً أن ”هذه الفتوى يستغلها الإعلام الغربي لتعزيز الإسلاموفوبيا في الغرب، واستعداء الرأي العام على المسلمين هناك“.

وأثارت ”مزاعم دار الإفتاء المصرية غضب الكثير من السعوديين والمسلمين حول العالم، الذين طالبوا المسؤولين في دار الإفتاء بعدم اختلاق الأكاذيب وتفسير فتاوى المشايخ كما يريدون أن يظهروها، لا كما يعنيها المفتي“، بحسب موقع سبق السعودي.

وأضاف الموقع السعودي أن المسلمين ”طالبوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأن يقوم المسؤولون في دار الإفتاء المصرية بالتأكد مما يُنقل في الموقع الرسمي؛ لمنع التطاول على علماء الأمة، الذين أفنوا حياتهم في خدمة المسلمين حول العالم، ونشر العلم النافع“.

وقال مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية إن عمليات قتل المدنيين من قبل جماعات العنف والدم اعتمدت بالأساس على مجموعة من الفتاوى الضالة حملتهم على ذلك، من تلك الفتاوى فتوى ابن عثيمين الذي أحل فيها قتل النساء والصبيان“، بحسب الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية.

وأضاف أنه ”رصد فتوى للشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – يبيح فيها قتل النساء والأطفال من المدنيين بقوله: الظاهر أنه لنا أن نقتل النساء والصبيان؛ لما في ذلك من كسر لقلوب الأعداء وإهانتهم ولعموم قوله تعالى: “فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ” ….“.

وبين المرصد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى أصحابه في الغزوات من قتل النساء بقوله: ”انطلِقُوا باسم الله، وبالله، وعلى مِلَّةِ رسول الله، ولا تقتُلوا شيخًا فانيًا، ولا طفلاً، ولا صغيرًا، ولا امرأةً، ولا تَغُلُّوا، وضُمُّوا غنائمَكم، وأصلِحُوا {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com