أخبار

السعودية تضم مدينة جدة لخطة تطوير جديدة وطموحة
تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2022 17:10 GMT
تاريخ التحديث: 20 سبتمبر 2022 18:30 GMT

السعودية تضم مدينة جدة لخطة تطوير جديدة وطموحة

أعلنت الحكومة السعودية، اليوم الثلاثاء، ضم مدينة جدة العريقة، لخطة تطوير طموحة تستهدف العديد من مدن البلاد عبر إنشاء هيئات حكومية خاصة تشرف على إحداث تحول في

+A -A
المصدر: الرياض – إرم نيوز

أعلنت الحكومة السعودية، اليوم الثلاثاء، ضم مدينة جدة العريقة، لخطة تطوير طموحة تستهدف العديد من مدن البلاد عبر إنشاء هيئات حكومية خاصة تشرف على إحداث تحول في العمران والخدمات.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، إن مجلس الوزراء قرر خلال اجتماعه الدوري برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز، تحويل مكتب إدارة مشاريع محافظة جدة إلى هيئة باسم (هيئة تطوير محافظة جدة).

وأضافت أن مجلس إدارة الهيئة الجديدة سيكون برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وعضوية كل من: أمير منطقة مكة المكرمة ونائبه ووزير الثقافة ومحافظ جدة ووزيري التجارة والسياحة ومحافظ صندوق الاستثمارات العامة والمهندس إبراهيم السلطان وأمين محافظة جدة.

وأنشأت السعودية في السنوات القليلة الماضية، هيئات تطويرية ومكاتب إستراتيجية في 10 مناطق من أصل مناطق المملكة الـ13، بهدف توحيد جهود الجهات الحكومية وتذليل العقبات التي كانت تواجهها في أوقات سابقة.

وتعمل تلك الهيئات على تنمية جميع مناطق المملكة واستغلال الفرص والميزات النسبية في كل منطقة ما يعزز اقتصاديات المناطق، وتنويع مصادر الدخل الوطني، وتوفير الوظائف، حسب القائمين على خطة التطوير.

وتعمل هيئات تطوير المحافظات التي أنشأتها المملكة في السنوات القليلة الماضية، بشكل مستقل عن الهيكل الإداري الذي تتبع له تلك المحافظات والمدن، حيث تقوم بإعداد إستراتيجيات تطوير يشرف عليها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الذي يترأسه ولي العهد.

وتهدف تلك الهيئات إلى تطوير المحافظات في المجالات العمرانية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والتاريخية، وإدارة البيئة وحمايتها، وتوفير احتياجاته من المرافق العامة والخدمات ونحو ذلك، والارتقاء بها.

وأسهمت تلك الهيئات لحد الآن في تطوير العديد من محافظات المملكة التي باتت وجهات نشطة للاستثمارات والسياح، مثل هيئة تطوير بوابة الدرعية.

ويعود تاريخ مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر في غرب المملكة، لا سيما القسم التاريخي منها، إلى القرن الثالث قبل الميلاد، حيث أصبحت مركزاً لصيد السمك، قبل أن يبني فيها الخليفة الراشدي عثمان بن عفان ميناء بحريا حوّلها إلى هدف دائم للتجار والحجاج القادمين إلى مكة القريبة والمهاجرين والغزاة عبر العصور.

وأصبحت جدة فيما بعد إحدى أكبر مدن المملكة وأكثرها ازدحاما، قبل أن تكتسب المدينة الساحلية ازدحاما محلياً وعالمياً كبيراً في العام 1970، عندما بنت الرياض بدلاً من مينائها البسيط، ميناء جدة الإسلامي الأكبر في المملكة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك