السعودية تسمح للمقيمين في دول الخليج باستخراج تأشيرة دخول سياحية إلكترونياً
السعودية تسمح للمقيمين في دول الخليج باستخراج تأشيرة دخول سياحية إلكترونياًالسعودية تسمح للمقيمين في دول الخليج باستخراج تأشيرة دخول سياحية إلكترونياً

السعودية تسمح للمقيمين في دول الخليج باستخراج تأشيرة دخول سياحية إلكترونياً

أعلنت وزارة السياحة في السعودية، اليوم الخميس، السماح للمقيمين في دول الخليج العربي بالحصول على تأشيرة دخول سياحية للمملكة بشكل إلكتروني ميسر، والتجول في مناطق المملكة بما في ذلك أداء العمرة.

وقالت وزارة السياحة في بيان إن الحاصلين على تأشيرة إقامة في إحدى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمكنهم دخول المملكة بتأشيرة سياحية إلكترونية عبر التقدم عليها من خلال موقع استخراج التأشيرة الرسمي على شبكة الإنترنت visitsaudi.com/visa .

وأوضحت الوزارة أنها اشترطت أن يكون جواز السفر سارياً لأكثر من ستة شهور، وأن تكون الإقامة سارية المفعول لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، حسب المهن المنشورة في المنصة الإلكترونية، ويشمل ذلك أقارب حامل تأشيرة الإقامة من الدرجة الأولى القادمين برفقته، وعاملي الخدمة المنزلية القادمين برفقة كفلائهم.

وتتيح التأشيرة لحاملها المقيم في الإمارات أو البحرين أو الكويت أو قطر أو سلطنة عمان، دخول المملكة لمرة واحدة أو مرات متعددة، كما يتوجب عليه دفع رسوم التأشيرة وقيمتها 300 ريال (نحو 80 دولارا)، بالإضافة لتأمين طبي.

وهذا هو أحدث تعديل على لائحة تأشيرة الزيارة لغرض السياحة، حيث تم توسيع الفئات المؤهلة، وتوفير مزيد من الخيارات للراغبين في زيارة المملكة لغرض السياحة.

وشملت التعديلات أيضاً الحاصلين على تأشيرات "الشينغن"، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، والمقيمين فيها.

حيث منحت اللائحة المعدلة استثناءً للحاصلين على تأشيرة سياحية أو تجارية سارية المفعول من الولايات المتحدة الأمريكية، أو المملكة المتحدة، أو إحدى دول اتفاقية شنغن، على أن يكون قد تم استخدامها لمرة واحدة على الأقل في الدخول للدولة المانحة للتأشيرة، ويدخل في هذا أقارب حامل التأشيرة من الدرجة الأولى القادمون برفقته.

وأوضحت الوزارة أن اللائحة المعدلة للتأشيرات تشمل الحاصلين على إقامة دائمة في الولايات المتحدة الأمريكية، أو إقامة دائمة في دول الاتحاد الأوروبي، أو إقامة دائمة في المملكة المتحدة، بمن في ذلك أقارب حامل الإقامة من الدرجة الأولى القادمون برفقته، وذلك من خلال التأشيرة عند الوصول إلى أيٍ من منافذ المملكة البرية أو البحرية أو الجوية.

وكانت السعودية قد أعلنت في 27 سبتمبر/أيلول 2019 بدء العمل بالتأشيرة الإلكترونية السياحية وفتح أبواب المملكة لدخول مواطني 49 دولة بلا تأشيرة مسبقة، من بينها 38 دولة أوروبية.

وفتحت السعودية أبوابها أمام السياح أول مرة في ذلك العام لجذب عدد كبير منهم إلى بلد ظل غائباً عن خريطة السياحة التقليدية العالمية لعقود، لكنه يستقبل ملايين الحجاج والمعتمرين من مختلف دول العالم سنوياً.

واقتصر منح التأشيرات في الماضي على العاملين المقيمين، والمسافرين في رحلات عمل، بجانب الحجاج والمعتمرين الذين يحصلون على تأشيرات خاصة لا تخولهم التنقل خارج مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.

ولم تكن البلاد المحافظة وجهة مفضلة للسياح الذين يبحثون عن أماكن للترفيه والتسلية بجانب الأماكن التاريخية وفعاليات التراث، حيث افتقدت المملكة كل تلك العناصر.

لكن السعودية حثت الخطى في السنوات الخمس الماضية نحو بناء قطاع سياحي واعد، وأعلنت عن مشاريع عملاقة بينها مدن ومشاريع ترفيهية وسياحية في عدة أماكن بالبلاد، بجانب انفتاح اجتماعي وثقافي على العالم.

وتتضمن "رؤية السعودية 2030"، وهي خطة تغيير عملاقة تستهدف تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، بنداً ينص على زيادة كبيرة في الإنفاق السياحي في المملكة، من المواطنين والأجانب.

وسيجد السياح القادمون إلى المملكة فعاليات فنية وترفيهية وثقافية تمتد لفترات طويلة في العديد من مدن البلاد، كما يمكنهم زيارة مناطق تاريخية، ومهرجانات فريدة للجمال والصقور، فيما سيصل الإقبال السياحي إلى ذروته مع انتهاء العمل في مشاريع الجذب السياحي العملاقة، كمدينة "نيوم" في الشمال، و"القدية" في الوسط بالقرب من الرياض.

إرم نيوز
www.eremnews.com